بعد وعد الرئيس.. صفحات الغش: الحوار كبر واللى جاى أصعب

كتب: عبدالله عويس

بعد وعد الرئيس.. صفحات الغش: الحوار كبر واللى جاى أصعب

بعد وعد الرئيس.. صفحات الغش: الحوار كبر واللى جاى أصعب

تهديدات متتابعة تصدر من جهات رسمية، وبيانات حادة تخرج من وزارة الداخلية تؤكد إلقاء القبض على مديرى صفحات التسريب، وتوعد من وزارة التربية والتعليم بمعاقبة كل من يثبت تورطه، قوبل كل ذلك بسخرية مطلقة من الصفحات على لسان أصحابها والتى لم تتوقف عن نشر الامتحانات قبل مواعيدها، لتضطر الوزارة فيما بعد إلى إعادة الديناميكا وتأجيل بقية المواد.. يتأزم الموقف ولا يبدو للأزمة انفراجة، لتأتى كلمة الرئيس السيسى فى حفل إفطار الأسرة المصرية لتربك الحسابات كلها.

{long_qoute_1}

«الرئيس السيسى دخل وسط حوار الامتحانات والتسريب كده أول مرة أقول اللى جاى صعب، ده قادر ويعمل أى حاجة».. كان هذا تعليق صفحة «الأسطورة بيغشش ثانوية عامة» التى بدا عليها الارتباك لأول مرة أمام تصريح من أحد المسئولين، والذى كان واضحاً فى ردود الصفحة على المشتركين بها الذين انهالوا بالتعليقات التى تود معرفة مصير الصفحة ليكتب لهم: «يا جماعة كده الحوار كبر ومبقتش وزارة بس ده بقى دولة برئيسها». الارتباك بدا أيضاً على صفحة «شاومينج بيغشش ثانوية عامة» لم تضع تعليقاً على الخبر سوى أنها كتبت على صفحتها «تفاءلوا خيراً تجدوه، الامتحانات المؤجلة ستأتى أسهل بكثير لاحتواء غضب الطلاب وأولياء الأمور، بالتوفيق لكم»، ليتساءل المشتركون بالصفحة عن الخطة التى ستعمل بها الصفحة بعد كلام الرئيس، لكن أحداً لم يجب على استفسارهم.

الخوف الذى اعترى «أدمِن» الصفحات وبدا واضحاً فى تعليقاتهم، تحول إلى فرحة لدى أولياء الأمور والمواطنين، ومنهم محمد بدوى ولى أمر طالب بالثانوية العامة، قال: «الصفحات دى بتمثل مشكلة قومية وبتضر الشباب كلهم وتدخل الرئيس هيبقى الحل الوحيد ومنسمعش بقى كلام تانى عن التسريبات»، الرأى ذاته يؤكد عليه محمد جمال طالب بالصف الثانى الثانوى: «السيسى بيقول مفيش تسريبات تانى يعنى الصفحات دى مفروض تقفل وأصحابها يستخبوا بقى عشان ميتضروش».


مواضيع متعلقة