«الخناقة» حارة.. والسبب «برسيم»
«الخناقة» حارة.. والسبب «برسيم»
- أم محمد
- بنى آدم
- شعبان درويش
- كل سنة
- نقل البضائع
- أثار
- أراض
- أم محمد
- بنى آدم
- شعبان درويش
- كل سنة
- نقل البضائع
- أثار
- أراض
- أم محمد
- بنى آدم
- شعبان درويش
- كل سنة
- نقل البضائع
- أثار
- أراض
- أم محمد
- بنى آدم
- شعبان درويش
- كل سنة
- نقل البضائع
- أثار
- أراض
بينما كانت البهائم تقف فى منتصف أحد شوارع «الحوامدية» فى انتظار الطعام، تعالت الأصوات واحتدت المناقشات بين الباعة وأصحاب البهائم حول أسعار البرسيم، التى ارتفعت هى الأخرى ولم تسلم من موجة الغلاء.
«البرسيم بيخلص من الأرض، ده مش الموسم بتاعه، عشان كده بيرتفع سعره شوية، وكل سنة كده»، هو الرد الذى تسوقه «أم محمود»، على كل مشترٍ يتضرر من ارتفاع سعر البرسيم، لكن كلماتها لم تقنع «على قناوى»، صاحب عدد من البهائم، وأخذ يردد: «أكل المواشى ولع، وزاد عن اللزوم»، ليستمر الجدال يومياً، وتبرره «أم محمود» بـ: «عادى.. أصل دى مهنة الفلاحين الغلابة، اللى شاربين من كيعانهم».
ظروف صعبة يعيشها «على قناوى»، وأطفاله الأربعة، ما جعله يتضرر من ارتفاع سعر البرسيم، كآلاف غيره، فيقول بصوت مرتفع: «كانت الشروة بتلاتة وأربعة جنيه، دلوقت بخمسة، والعلف كمان غلى جداً».
«الحمار بياكل بـ20 جنيه، وزى دلوقت السنة اللى فاتت كان البرسيم أرخص والعلف كمان، منين نأكل البهايم وعيالنا؟ سؤال يطرحه «شعبان درويش»، أثناء شراء برسيم لحماره الذى يستعين به لنقل البضائع، ويتفق معه «سعيد محمد»، الذى يبيع الخضراوات على حماره، حيث يقول: «كل حاجة غليت، والبرسيم غلى على غليانه».
هنا ترد «أم محمد»، بائعة البرسيم: «فى يناير بيبقى رخيص خالص، الشيلة بخمسة جنيه، عشان هو زرعة شتوية، ودلوقت بيشطب»، ما أثار حفيظة «محمد» وقال: «لا.. فى أول الشتاء كان غالى، عشان المواشى كتيرة، والأراضى قلت، وبنضطر نشترى لو غالى أو رخيص»، مشيراً إلى أن سعر الحمار ارتفع، من 1100 جنيه إلى ألفى جنيه: «أكل الحمير غلى، وأكل البنى آدم غلى، وربك بيسهلها».