ماعت: ندعو دول المنطقة للتصديق على الميثاق العربي ومحكمة حقوق الإنسان

كتب: محمود حسونة

ماعت: ندعو دول المنطقة للتصديق على الميثاق العربي ومحكمة حقوق الإنسان

ماعت: ندعو دول المنطقة للتصديق على الميثاق العربي ومحكمة حقوق الإنسان

أعلنت مؤسسة ماعت للسلام والتنمية، ترحيبها بإيداع المملكة العربية السعودية، وثائق تصديقها على النظام الأساسي للمحكمة العربية لحقوق الإنسان، والذي أقرته جامعة الدول العربية خلال الدورة الـ25 في مارس 2014، مؤكدة أن هذه الخطوة التي تعزز من دور الآليات الإقليمية العربية لحماية حقوق الإنسان، كما تدعو بقية الدول العربية التي لم تصدق بعد على الميثاق العربي أن تسارع باتخاذ إجراءات التصديق، والمسارعة في التصديق على النظام الأساسي لمحكمة حقوق الإنسان العربية.

جدير بالذكر أن محكمة حقوق الإنسان العربية تختص، بكافة الدعاوى الناشئة عن تطبيق، وتفسير الميثاق العربي لحقوق الإنسان، أو أيه اتفاقية عربية أخرى، في مجال حقوق الإنسان تكون الدول المتنازعة طرفا فيه، كما تفصل المحكمة في أي نزاع يثار حول اختصاصها.

وتؤكد مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أن أي خطوات من شأنها تفعيل الآليات العربية لحماية حقوق الإنسان، ستصب في صالح المواطن العربي، وتتجاوز النقص الملحوظ في قدرة الآليات الدولية، على دفع الدول والحكومات والجماعات للالتزام بالقواعد الحقوقية المجردة، بعيدا عن المزايدات السياسية أو القدرات الدبلوماسية لبعض الدول.

وترى المؤسسة، أن إيداع المملكة العربية، وثائق تصديقها سيحفز دول عربية أخرى لأن تتخذ خطوة مماثلة، وهو ما يفتح باب الأمل لدخول النظام الأساسي للمحكمة حيز النفاذ، حيث ينص النظام الأساسي للميثاق على دخوله حيز النفاذ يعد تصديق 7 من الدول الأعضاء في الجامعة عليه، ويبدأ العمل به بعد عام من تاريخ دخوله حيز النفاذ.

وترى مؤسسة ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان، أن تقارب الإطار الثقافي والاجتماعي، ووحدة التحديات والمصير المشترك بين الدول العربية، وما قدمته الحضارة العربية للتراث الإنساني على مدار مئات السنين، كلها عوامل تخلق فرصة مواتية لنجاح الآليات العربية الحالية في تحقيق تقدم ملموس في أوضاع حقوق الإنسان بالمنطقة العربية.

وتابع أن المنطقة العربية تمر خلال السنوات الأخيرة بتحديات صعبة، حيث لا يزال جزءا عزيزا ومقدسا من أراضيها يرزخ تحت نير الاحتلال الإسرائيلي الغاشم، الذي لا يحترم القرارات الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني، وينتهك الحقوق الأساسية للشعب الفلسطيني، كما ابتليت المنطقة بمد الجماعات الإرهابية التي تمارس القتل والعنف، وتسعي لتفتيت الدول، والقفز فوق ثورات الربيع العربي، وتخوض ضدها الجيوش الوطنية في مصر، وتونس، وليبيا، وغيرها من الدول حربا شرسة لتحجيمها، ومواجهة تهديداتها لحق المواطنين في الحياة والأمن والتنمية.

وأضاف أن ذلك التحركات الإيرانية التي تستهدف أمن دول الخليج العربي، واليمن وسوريا، وهي تحركات تمثل تدخلا سافرا، وغير مبرر في شؤون دول الجوار، فضلا عن استمرار احتلالها لأراضي عربية إماراتية في الخليج العربي.

 


مواضيع متعلقة