أهالي قتيل بالغربية يشعلون النيران في منزل عائلة الجناة بشوارع السنطة

كتب: أحمد فتحي ورفيق ناصف

أهالي قتيل بالغربية يشعلون النيران في منزل عائلة الجناة بشوارع السنطة

أهالي قتيل بالغربية يشعلون النيران في منزل عائلة الجناة بشوارع السنطة

أقدم العشرات من أهالي طالب قتيل سقط في أحداث اشتباكات اندلعت صباح اليوم السبت، على إشعال النيران في منزل أفراد عائلة الجناة وبعض ممتلكاتهم باستخدام المولوتوف والأسلحة النارية والبيضاء انتقاما لابنهم بقرية كفر سالم النحال بدائرة مركز السنطة.

كانت الأجهزة الأمنية بالغربية، فرضت أطواقا أمنية بين منازل العائلتين وبكافة مداخل ومخارج القرية حفاظا على أرواح المواطنين القاطنين بها، وذلك على خلفية نشوب مشاجرة حامية استخدمت فيها الأسلحة النارية بين عائلتين بذات القرية بسبب علاقة آثمة بين الطالب ونجلة العائلة الثانية، ما أدى إلى مصرع الطالب وإصابة 4 أشخاص وتم نقلهم إلى مستشفى السنطة المركزي.

تلقى اللواء نبيل عبدالفتاح مدير أمن الغربية، إخطارا من العميد ناصر عطية مأمور مركز السنطة، يفيد بورود بلاع من شرطة النجدة يفيد بنشوب مشاجرة بين عائلتين بشوارع قرية كفر سالم النحال بدائرة المركز، بسبب استخدام أحد المواطنين بندقية آلية، وهجم هو وأفراد عائلته على عائلة أخرى بمنزلها بوسط ذات القرية باستخدام السلاح الناري والسنج والشوم ووقوع وفيات وإصابات نتيجة خلافات الجيرة.

وانتقلت القيادات الأمنية وعلى رأسها مدير الأمن واللواء حسام خليفة حكمدار مدير الأمن، والعميد إبراهيم عبدالغفار مدير المباحث الجنائية، والعقيد محمد صالح رئيس فرع البحث الجنائي بزفتى والسنطة إلى مكان الواقعة.

وتبين من التحريات الأمنية نشوب المشاجرة على خلفية قيام المدعو "شعبان. ش" (35 سنة) مقيم بكفر سالم النحال فلاح باستخدام السلاح الآلي في الهجوم على عائلة الحسيني عيد، وأطلق النار عليهم، الأمر الذي تسبب في إحداث حالة من الرعب والفزع الشديدين، وهو ما أدى إلى مصرع "أحمد الحسيني عيد ـ 18 سنة) طالب بالصف الثاني الصناعي وإصابة والده "الحسيني عيد" (58 سنة ـ فلاح) بطلق ناري و"محمد عبدالفتاح" نجل خاله المجني عليه الأول بطلق ناري بالظهر، و"محمد الحسيني عيد" شقيق المجني عليه متطوع بالقوات المسلحة ووالدة المجني عليه هانم المصيلحي بضربه بشومة، وتمت السيطرة على الموقف أمنيا.

ودفعت الأجهزة الأمنية بالغربية بعدد من المدرعات وتشكيلات من قوات الأمن المركزي، وفصائل من قوات الشرطة السرية والنظامية للفصل بين أفراد العائلتين للسيطرة على الموقف وضمان عدم وقوع تداعيات مرة أخرى للانتقام وحفظ الأمن.

كما تم نقل المصابين إلى المستشفى للعلاج وتم القبض على بعض المتهمين، في حين تمكن الباقي من الهرب.

وكلفت إدارة البحث الجنائي بالتحري حول ظروف وملابسات الواقعة، وتحرر محضر بالحادث وأخطرت النيابة العامة للتحقيق مع المتهمين.