خبراء: لو قبل الإخوان خارطة الطريق لجنبوا مصر «الدماء والإرهاب»
خبراء: لو قبل الإخوان خارطة الطريق لجنبوا مصر «الدماء والإرهاب»
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة
يستقبل الإخوان، اليوم الذكرى الثالثة لعزل محمد مرسى، الرئيس الإخوانى من الحكم، وهم يعيشون حالة من التخبُّط والتدهور، وأزمة هى الأخطر والأشد فى تاريخهم منذ تأسيس الجماعة على يد حسن البنا، سنة 1928. وشهدت مصر خلال تلك السنوات الثلاث، عمليات إرهابية قاسية، راح ضحيتها شهداء من الضباط والجنود والقضاة والمواطنين، بينما كان الإخوان يستطيعون تفادى هذه السنوات العجاف، لو قبلوا بالمشاركة فى اجتماع 3 يوليو، الذى دعت إليه القوات المسلحة، ورضوا بعزل «مرسى».
{long_qoute_1}
«الوطن» ترصد فى التقرير التالى، السيناريو المقابل، إذا ما قبل الإخوان خارطة الطريق ورضخوا لإرادة الشعب فى 30 يونيو، التى انتهت بعزل «مرسى» فى 3 يوليو. على المستوى السياسى، كان فى استطاعة الإخوان، حال قبولهم بخارطة الطريق، المشاركة فى الحياة السياسية، وربما الدفع بمرشح رئاسى مرة أخرى والمشاركة فى الانتخابات التشريعية والاحتفاظ بعدد من الحقائب الوزارية، ففى شهادة كتبها أمس الأول، محمد محسوب، الهارب بين تركيا وفرنسا ووزير الدولة للشئون القانونية والمجالس النيابة فى حكومة الإخوان، عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، قال إن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عرض على الإخوان المشاركة فى اجتماع 3 يوليو، مقابل مشاركتهم فى الحياة السياسية، مع إمكانية المنافسة فى الانتخابات الرئاسية والدفع بمرشحين فى الانتخابات البرلمانية، والاحتفاظ بعدد من الوزارات والسماح لمحمد مرسى بالعودة إلى منزله، معززاً مكرماً، حسب قوله، بل ومعاملته كرئيس سابق من حقه الحصول على المخصّصات المالية للرؤساء السابقين، إلا أن الإخوان رفضوا العرض، وقرروا الاستمرار فى اعتصامى رابعة والنهضة. من جهته، قال أحمد بان، الخبير فى شئون الجماعات الإسلامية، لـ«الوطن»، إن موافقة الإخوان على سيناريو 3 يوليو، وخارطة الطريق، كان سيدفع حزب الحرية والعدالة، الذى أسسه الإخوان للتحرّر البراجماتى من الجماعة، لكنه كان سيؤدى إلى انقسام وانشقاق بين الجانب الدعوى والسياسى فى «التنظيم»، وفى النهاية كان الجانب الدعوى سينتصر بعد فشل الجانب السياسى.
وأضاف: «كان فى استطاعة الجماعة أيضاً أن تنجح كشريك فى الحياة السياسية بالتطوير من نفسها وتبنى تحالفات أوسع، مع تطور الحزب ليكون مظلة لقوى سياسية أخرى فى مواجهة باقى القوى السياسية، بما فيها النظام الحالى، ولو حدث ذلك لكانت مواقفهم فى صالح الديمقراطية عامة فى مصر، لأن حالة التوازن الحاصلة فى فترة التحول التى نعيشها، أدت إلى وجود قوى لمن يمتلكون خلفية عسكرية على حساب المدنيين، لأن البنيان المدنى مهترئ ومشتّت، ووجود الإخوان كان سيقوى التيار المدنى».
وعلى المستوى الداخلى فى «التنظيم»، كان من شأن قبول الإخوان خارطة الطريق، الحفاظ على وحدتهم وعدم سجن قياداتهم، وهو ما أكده سامح عيد، القيادى السابق فى «التنظيم»، قائلاً: «الإخوان كانوا يستطيعون تفادى اعتصامى رابعة العدوية والنهضة، وما تبعه من عملية الفض، وخطب التحريض العلنية من قبل قيادات «التنظيم» ضد الجيش والشرطة، الأمر الذى ترتب عليه سجن عدد كبير من قيادات الإخوان وهروب آخرين عندما توحّدت خطبهم ومواقفهم مع الجهاديين والجماعة الإسلامية والمتطرفين، مع أن الإخوان حرصوا طوال الفترات التى سبقت 30 يونيو، على أن يبدوا معزولين عن تلك الجماعات حتى إن كانت الحقيقة عكس ما أظهروه.
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة
- اعتصامى رابعة العدوية
- اعتصامى رابعة والنهضة
- الأعلى للقوات المسلحة
- الانتخابات البرلمانية
- الانتخابات التشريعية
- الانتخابات الرئاسية
- التواصل الاجتماعى
- أحمد بان
- أخطر
- أزمة