بالفيديو| فتاتان تفتتحان مطعما لوجبات السحور: اللي عنده إيمان بفكرة بينجح

كتب: محمد عماد

بالفيديو| فتاتان تفتتحان مطعما لوجبات السحور: اللي عنده إيمان بفكرة بينجح

بالفيديو| فتاتان تفتتحان مطعما لوجبات السحور: اللي عنده إيمان بفكرة بينجح

"الإيمان بالأفكار سر نجاحها"، مبدأ آمنت به فتاتين، لم يخشيا العمل ليلا، عكس الصورة النمطية عن ضوابط عمل السيدات في المجتمعات العربية، طالما ينفذن فكرة حلمن بها يومًا، وأنشأن مطعمًا لتقديم وجبات "السحور".

استهوت رانيا، مهندسة ديكور و"استايلست"، فكرة عمل مشروع خاص بها منذ وقت طويل، دون أن ترمي سهام نشاطها نحو عمل بعينه، حتى وجدت نفسها تريد عمل "كافيه"، وقبل خوضه أرادت أن ترى ما ستجنيه، عن طريق فكرة "السحور"، فإذا نجحت تكون بادرة نحو مشروعها الأصلي.

لم تواجه رانيا "بيروقراطية" استخراج تصاريح مشروعها "رشيدة"، الذي بدأته بمدينة الشيخ زايد، وبدأت في الحصول على تصاريح من جهاز المدينة الذي تعاون معها، حتى أنجزت جميع التصاريح فيما يخص الجهاز والكهرباء في يوم واحد، وبُني المكان في ظرف يوم فقط، واستهلت العمل به.

لم تتردد سارة صديقة رانيا أن تشاركها المشروع، لحبها لفكرة تناول سحور رمضان خارج المنزل، لكن لم يخطر ببالها تنفيذ ذلك، حتى عرضته سارة عليها قبل بدء رمضان، وشرعا في تنفيذها سويا.

انجذب الكثيرون لفكرة المشروع الذي تشرف على كل صغيرة وكبيرة فيه الفتاتين، من عمل الوجبات واستقبال الطلبات وتقديمها للزبائن، وإن شاركهم شاب ثالث في عمل ما لا يستطيعونه من "الشيل والحط" وتنظيم الكراسي إلى غير ذلك من الأعمال، كما تروي صاحبتا المشروع، حتى أتتهم زبائن إعجابا بجرأتهن.

الانشغال في تقديم وجبات السحور للزبائن غالبا ما يمنع "رانيا" و"سارة" عن تناول تلك الوجبة لانخراطهما في عملهما، الذي ينتهي مع آذان الفجر، ولا يفكرن إلا في الحصول على قسط من الراحة، حتى يبدأن في إعداد وجبات اليوم التالي، والبدء في تجهيزها عقب تناول وجبة الإفطار.

رغم انحصار العمل الليلي للرجال وصبغه بنية سيئة للسيدات، إلا أن الفتاتين كسرت "التابوه" النمطي، فقالت سارة: "أي بنت جاتلها فكرة طالما كويسة ومفيهاش أي حاجة مُسيئة لازم تنفذها، وهتنجح أوي لأن المؤمن بفكرة وبيعملها كويس في الآخر بتنجح أوي".


مواضيع متعلقة