أسر المحتجزين في لييبا: سنتظاهر أمام الرئاسة للمطالبة بعودة أبنائنا

كتب: اسلام فهمي

أسر المحتجزين في لييبا: سنتظاهر أمام الرئاسة للمطالبة بعودة أبنائنا

أسر المحتجزين في لييبا: سنتظاهر أمام الرئاسة للمطالبة بعودة أبنائنا

سادت حالة من الغضب بين أهالي العمال السبعة من أبناء قرية السوبي بمركز سمالوط، بشمال المنيا، الذين تم احتجازهم في ليبيا، قبل نحو شهرين، بسبب عدم التوصل لأي معلومات جديدة تطمئنهم على مصير أبنائهم، خاصة بعد تنظيمهم احتفالية بالقرية، مساء أمس، بعدما تواترت أنباء عن وصول أبنائهم إلى الأراضي المصرية عقب إخلاء سبيلهم وتحريرهم في ليبيا، واكتشفوا أنها معلومات غير صحيحة.

وقال محمد أبو السعود، من القيادات الشعبية بسمالوط، إنه زار وبرفقته الدكتور سمير رشاد، عضو مجلس النواب، قرية السوبي للاطلاع على تطور الأحداث، وفوجئا أن الأهالي يستعدون لتنظيم احتفالية لورود أنباء بعودة أبنائهم ووصولهم للأراضي المصرية، وأنهم يخضعون للتحقيق بجهات سيادية للتعرف على ظروف احتجازهم، وبعد التواصل مع المسؤولين بـ"الخارجية" وأجهزة الأمن، تبين أن المعلومة غير صحيحة، كما أن هناك معلومات وصلت للأهالي بأن المحتجزين تم تسليمهم لجهات حكومية رسمية في لييبا ولم تتخذ "الخارجية" أي خطوة جديدة لإعادتهم.

وقال نحاس جمعة، شقيق أحد المحتجزين، إن أسر العمال يعتزمون التوجه إلى القاهرة خلال الأسبوع الجاري، لتنظيم اعتصام مفتوح أمام مقر الرئاسة لمطالبة الرئيس السيسي بالتدخل، لتحرير أبنائهم وتحديد مصيرهم بعدما تبين لهم أن المسؤولين بـ"الخارجية" يسوِّفون في وعودهم دون جديد، لافتاً إلى أنه سيتم اصطحاب أبناء وزوجات وأمهات وآباء العمال للمشاركة في الاعتصام ولو تحتم الأمر لن نغادر حتى يتم اتخاذ موقف سريع.

وكان الدكتور سمير رشاد أبو طالب، عضو مجلس النواب، التقى قبل نحو أسبوعين وبرفقته عدد من أسر العمال المحتجزين، بكل من الدكتور أسامة النقيب، مساعد وزير الخارجية، والسفير محمد أبو بكر، سفير مصر بدولة ليبيا، والذي يمارس أعماله من داخل مصر، حيث طمئنا الأهالي على أبنائهم، عقب تنظيمهم وقفة أمام "الخارجية" للاطلاع على تطور الأوضاع، وأكد لهم محمد أبو بكر، سفير مصر بدولة ليبيا، أن المحتجزين يخضعون فقط لإجراءات تحقيق من قبل السلطات الليبية، ولا داعي للقلق نهائياً.

وكان العشرات من أهالي قرية السوبي بمركز سمالوط، مسقط رأس العمال السبعة المحتجزين بالأراضي الليبية، نظموا وقفة احتجاجية أمام مقر وزارة الخارجية المصرية بالقاهرة، للمطالبة بالتدخل وإطلاق سراحهم، وتحديد موقفهم بعد فشل المفاوضات مع القبائل الليبية، وعدم الالتزام بالوعود السابقة بإطلاق سراحهم، وعودتهم إلى أرض الوطن.

يذكر أن 8 عمال مصريين تم احتجازهم منذ نحو شهرين، على يد عناصر مجهولة، أثناء عودتهم إلى الأراضي المصرية، وفشلت مفاوضات الأهالي مع القبائل الليبية لإعادتهم، ما أدى إلى التقدم ببلاغ لـ"الخارجية المصرية" قبل أسبوع للتدخل لإطلاق سراحهم دون جدوى.


مواضيع متعلقة