القوى السياسية بالشرقية تدين "سحل مواطن الاتحادية".. ودعوات للتظاهر أمام منزل مرسي

كتب: نظيمة البحراوي وأحمد محمود

 القوى السياسية بالشرقية تدين "سحل مواطن الاتحادية".. ودعوات للتظاهر أمام منزل مرسي

القوى السياسية بالشرقية تدين "سحل مواطن الاتحادية".. ودعوات للتظاهر أمام منزل مرسي

أجمعت القوى السياسية والثورية بمحافظة الشرقية، مسقط رأس الرئيس محمد مرسي، على أن ما وقع أمس أمام قصر الاتحادية بقيام عدد من جنود الأمن المركزي بتجرديد مواطن من ملابسه وسلحه لمجرد تعبيره عن رأية المناهض للإخوان، هو انتهاك لكرامة كل المصريين، وأفقد الرئيس شرعيته، ويؤكد أن الشرطة أصبحت أداة قمع لنظام الإخوان. وطالبت القوى السياسية بإقالة وزير الداخلية والتحقيق مع جنود الأمن المركزي، مرتكبي الواقعة، محملين الرئيس والحكومة مسؤولية ما حدث، مؤكدين أن كرامة المواطن المصري خط أحمر، ولن يقبل أحد بالظلم مرة أخرى. وفي نفس السياق، أعلن المئات من شباب المحافظة رفضهم لما حدث وقام بعضهم بتدشين صفحة على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك" تحت عنوان "كرامة المواطن المصري خط أحمر يا مرسي". كما دعت القوى السياسية إلى تنظيم عدة تظاهرات حاشدة أمام منزل الرئيس للتنديد بما حدث والمطالبة بإسقاط النظام وجماعة الإخوان ورئيسهم محمد مرسي. وقال أيمن شعبان، سكرتير حزب غد الثورة بالشرقية، إن ما حدث أمس مشهد لم نره من قبل إلا في سجن أبو غريب أو جوانتاناموا، متابعا أن أقل ما يوصف به هذا المشهد أنه عملية وحشية للشرطة التي تجردت من كل معاني الكرامة والآدمية والإنسانية والانتماء، منتهكة كل المواثيق والأعراف الدولية لحقوق الإنسان من أجل خدمة نظام الإخوان. وقال الدكتور مجدي زعبل، الأمين العام لحزب الكرامة، إن ما حدث يعلن إفلاس دولة الإخوان قبل أن تولد ويلخص رؤية دولة الإخوان لكرامة المصريين، مشيرا إلى أن ما حدث يعني إعلان من الإخوان "إما دولة الإخوان وإما لا دولة في مصر". وأكد أحمد صالح، مسؤول الاتصال بالتيار الشعبي، أن مشهد تعرية وسحل المواطن حمادة صابر أفقد جماعة الإخوان وممثلهم في القصر الجمهوري أي شرعية سياسية أو أخلاقية للبقاء في الحكم. وقال عز الدين الهواري، الناشط سياسي، إن ما حدث هو سيناريو معد مسبقا من أجل إنهاء اعتصام معارضي الإخوان أمام الاتحادية لإتاحة الفرصة للإخوان لتنظيم تظاهرات لتأيد رئيسهم، مشيرا إلى أن ما يوضح ذلك التصريحات أدلى بها خيرت الشاطر، نائب رئيس حزب الحرية والعدالة، وأيضا تصريحات محافظ القاهرة اليوم بأن الاعتصام يعطل الحياة للمواطنين وأنه لا ينبغي أن توجد رسومات معادية للرئيس على جدران القصر. وقال فايد صالح، عضو المكتب الإداري لحركة 6 أبريل، الجبهة الديمقراطية بالشرقية، إن وزير الداخلية الجديد يريد أن يثبت ولائه للإخوان ومكتب الإرشاد. وأضاف أن جبهة الإنقاذ الوطني تختلت عن الثوار، مشيرا إلى أن الانتهازية الثورية تتخلل الجبهة مطالبا الدكتور محمد البرادعي بأن يحدد موقفه هل هو مع الجبهة أم مع الثوار.