«محمد» انتظر الـ15% زيادة التموين.. فقالوا له «بعد العيد»
«محمد» انتظر الـ15% زيادة التموين.. فقالوا له «بعد العيد»
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى
«15% زيادة فى السلع التموينية بداية من يونيو المقبل».. هكذا أعلنت وزارة التموين، وذلك بعد تكليف الرئيس عبدالفتاح السيسى للحكومة على هامش خطابه فى ذكرى «تحرير سيناء»، بحساب فرق الأسعار والتضخم الناتج عن التذبذب فى أسعار الدولار، وإضافة ما يعادله من نقاط على البطاقات التموينية، لتساعد المواطن، ولو بالقليل فى ظل الارتفاع الجنونى لأسعار جميع السلع الاستهلاكية، ولكن بدلاً من أن يحصل المواطن على نصيبه من الزيادة الجديدة، وجد الخصم يحل مكانها، والروتين الحكومى يقف حائلاً بينه وبين الحصول على حقوقه، ليتحمل خطأ ليس له فيه ذنب.
{long_qoute_1}
«هى دى كده المنحة اللى اديتهالنا الحكومة»، كلمات تخرج على لسان محمد مصطفى، الرجل الخمسينى المقيم بمحافظة أسيوط، الذى يحصل على دعم البطاقة التموينية لـ5 أفراد، وما إن حل عليه شهر يونيو، انتظر زيادة الـ15%، التى أعلنت عنها وزارة التموين، وعندما ذهب إلى «بقال التموين» كانت الصدمة، التى لم تكن نقص السلع الأساسية من الزيت والأرز والسكر، كما اعتاد فى الشهور الأخيرة، إنما كانت أزمة أخرى «لقيت التاجر مطلع لى بيان بـ3 أفراد فقط، وبيصرف لى التموين على 3 أفراد مش خمسة، ولما سألته، قال لى هى جت لى كده الشهر ده».
لم يقف الرجل صامتاً أمام حديث التاجر، الذى ظنه فى البداية تلاعباً منه، أو مجرد خطأ فردى يمكن أن يحل فى مكتب التموين فى منطقة «الأربعين» بأسيوط، لكن المفاجأة كانت على أبوابها: «رُحت إدارة التموين لقيت زحمة، وناس كتير عندهم نفس المشكلة، إن بطايقهم يبقى فيها 5 و6 أفراد، ويلاقوها بقت ناقصة فرد أو اتنين»، وبعدما ملوا من الانتظار، لم تأتِ إليهم الإجابة الشافية. «تعالى لنا بعد العيد»، هكذا كان رد موظفى مكتب التموين على شكوى «محمد»، الذى كان ينتظر منحة رمضان من مكتب التموين، ولكن نتيجة أخطاء لا ذنب له فيها، والروتين الحكومى، تم تسويف المشكلة إلى ما بعد عيد الفطر: «راح الشهر عليّا كده، الموظف فى المكتب بيقول لى، إنه مش مسئوليتهم، وأنه خطأ فنى فى تحميل النظام الإلكترونى الجديد للبطاقات، طيب إحنا ذنبنا إيه».
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى
- أسعار الدولار
- إدارة التموين
- البطاقات التموينية
- البطاقة التموينية
- الرئيس عبدالفتاح السيسى
- الروتين الحكومى
- السلع الأساسية
- السلع الاستهلاكية
- السلع التموينية
- النظام الإلكترونى