قيادي في "الناصري": توافق الأحزاب مهم لكن الإعلان الدستوري أفضل

كتب: علياء أبوشهبة

قيادي في "الناصري": توافق الأحزاب مهم لكن الإعلان الدستوري أفضل

قيادي في "الناصري": توافق الأحزاب مهم لكن الإعلان الدستوري أفضل

أكد أحمد عبد الحفيظ أمين عام مساعد الحزب العربي الناصري على "أهمية الاتفاق بين القوي السياسية على معايير تأسيسية الدستور"، وذلك تعليقا على إعطاء المجلس العسكري مهلة للأحزاب للاتفاق فيما بينها وإلا سيتم اللجوء للعمل بدستور 1971. وقال عبد الحفيظ، في تصريح لـ"الوطن"، إنه في حالة عدم الاتفاق بين القوي السياسية "سيتم اللجوء إلى الإعلان الدستوري"، ما وصفه بـ"الاختيار الجيد"، واعتبره "أفضل كثيرا من أي حل آخر"، حيث أنه يحقق التوازن السياسي من وجهة نظره، بخلاف فكرة المجلس الرئاسي التي يرفضها تماما ويرى أنها تثير الخلاف والفرقة أكثر من العمل علي توحيد القوى السياسية. وأضاف عبدالحفيظ أن "الشارع السياسي الآن بدأ يشهد تبلورا للقوى السياسية بظهور ثلاثة قيادات يرضي عنها الثوار وهم حمدين صباحي ومحمد البرادعي وعبدالمنعم أبوالفتوح، وهو ما يمكن أن يخلق مجالا أوسع للنقاش عند تأسيس الدستور، وبالتالي فإن العمل بالإعلان الدستوري يعتبر الحل الأمثل لهذه المرحلة، فلا يوجد تيار سياسي لديه القوة الكافية للضغط"، مشيرا إلى أنه "حتى حال وصول الإخوان المسلمين للحكم فلن يتمكنوا من السيطرة التامة على مؤسسات الدولة كما يروج البعض، فالإعلان الدستوري لا يسمح لهم بذلك". وأوضح القيادي الناصري أن الإعلان الدستوري المكمل "إذا استمر لمدة عام فسيتيح الفرصة للأحزاب السياسية الناشئة لبلورة توجهاتها، فمنصب الرئيس في هذه الحالة سيصبح مقعدا شرفيا، والبرلمان في هذه الحالة هو صاحب سلطة التشريع، لكنه لا يستطيع حل الحكومة، التي لا تملك سلطة حل البرلمان أو سحب سلطاته، وهذا مناخ مثالي، بخاصة مع استمرار وجود القوى الثورية في الشارع، التي تبلور لها ثلاث قيادات وأصبح لها الحق في عرض توجهاتها".