محمد بركات يكتب لـالأخبار.. أبوالغيط.. والجامعة العربية

كتب: محمد متولي

محمد بركات يكتب لـالأخبار..  أبوالغيط.. والجامعة العربية

محمد بركات يكتب لـالأخبار.. أبوالغيط.. والجامعة العربية

قال الكاتب محمد بركات في مقال له نشر في جريدة "الأخبار" اليوم، تحت عنوان "أبو الغيط.. والجامعة العربية"، إنه "أتي توقيت وموعد تولي الوزير أحمد أبو الغيط لمهام منصبه الجديد كأمين عام للجامعة العربية، وسط واقع عربي قلق ومضطرب، أقل ما يمكن أن يوصف به انه ليس في أفضل حالاته علي الاطلاق، حيث الظلال الداكنة تحيط بجنباته والأجواء الغائمة تلبد سماواته، وتكاد تحجب الرؤية الصائبة لما يجري علي الأرض، وتعوق محاولات الاستقراء الصحيح لما يمكن أن يأتي به الغد من تطورات ومتغيرات".

وأضاف بركات "لا مبالغة في القول بأن ضبابية الواقع وما يكتنفه من قلق زائد واضطراب شديد، يزيد من جسامة وثقل المسئولية الملقاة علي كاهل الأمين العام، في ظل الظروف بالغة الدقة والحساسية التي يمر بها العالم العربي الآن، والتي تحتاج فيها سفينة العرب إلي ربان علي قدر كبير من الحكمة والمهارة ويتميز بالخبرة والحنكة السياسية اللازمة للإبحار بها وسط العواصف والأنواء التي تحيط بها من كل جانب".

وأوضح "وفي ظل المعرفة المؤكدة بكفاءة وخبرة الأمين العام الجديد، والثقة الكبيرة في قدراته العملية والإدارية، وما يتمتع به من حصافة سياسية ومرونة وكياسة دبلوماسية،..، تستطيع القول بأنه يملك المؤهلات اللازمة للقيام بمسئولياته الجسام في الأمانة العامة وسط العواصف والأعاصير التي تجتاح المنطقة العربية كلها الآن ومنذ فترة ليست بالقليلة".

وأشار إلى أن "نقول ذلك رغم إدراكنا بأن دور الجامعة العربية إقليميا ودوليا هو محصلة إرادات دولها، والمتوسط الحسابي لثقل ووزن وقوة هذه الدول وتأثيرها بالسلب أو الايجاب علي الساحة الدولية".

واختتم مقاله "ولكننا بالراغم من ذلك ندرك أيضا ان لشخص الأمين العام مساحة ليست بالقليلة من الحركة يستطيع من خلالها تحقيق نقلة إيجابية لتفعيل دور الجامعة كمنظمة إقليمية ناجحة، وهو ما نأمل ان يحققه الأمين العام الجديد بإذن الله وتوفيقه، معتمدا علي خبراته الواسعة وكفاءته العالية كسياسي ودبلوماسي محترف رفيع المستوي، وما يتمتع به من حس قومي قوي ومعرفة وإلمام عميقين بالقضايا والأوضاع العربية".


مواضيع متعلقة