وجدي زين الدين يكتب لـالوفد .. حاكموهم.. بلطجة وليست دراما

كتب: محمد متولي

وجدي زين الدين يكتب لـالوفد .. حاكموهم.. بلطجة وليست دراما

وجدي زين الدين يكتب لـالوفد .. حاكموهم.. بلطجة وليست دراما

قال الكاتب الصحفي وجدي زين الدين في مقالة له نشرتها جريدة "الوفد" اليوم، تحت عنوان "حاكموهم.. بلطجة وليست دراما" إن "كارثة حقيقية بكل المقاييس والمعايير أن تقوم إحدى العائلات بالفيوم بإجبار رجل على ارتداء قميص نوم حريمى والطواف به فى قرية على مرأى ومسمع من خلق الله... ومهما كان جرم الرجل الذى ارتكبه فلا يجوز بأى حال من الأحوال أن تشهد قرية هذه الواقعة الخطيرة، فهناك قانون يجب أن يطبق على جرم الرجل ولا يجوز لأحد مهما كان أن يرتكب هذ الفعلة الشنعاء، القانون يجب أن يسود الجميع".

وأضاف زين الدين "الكارثة الأشد جرماً أن هذا المشهد مأخوذ عن دراما يتم عرضها حالياً خلال الشهر الكريم، وكما يقول النائب الوفدى أشرف عزيز إسكندر، إن هذا الأمر مزعج للغاية ولا يجوز أن يحدث فى الواقع، ولا فى الدراما المعروضة حالياً ضمن زحمة من المسلسلات لا علاقة له بالواقع المعاش على الأرض.. وإنما للأسف الشديد أن الدراما تصدر ظواهر سلبية جداً للمجتمع، والأخطر أن ضعاف النفوس من المواطنين يحاولون تقليد هذه المشاهد الدرامية، مما يتسبب فى كوارث حقيقية على أرض الواقع".

وأوضح "ونداء النائب الوفدى الى مجلس النواب باتخاذ قرار حاسم فى هذه الظاهرة، لابد أن يؤخذ مأخذ الجد وعدم الاستهانة به، فلا يجوز بأى حال من الأحوال أن تصدر الدراما الى المجتمع مثل هذه الظواهر السلبية والإجرامية التى تصيب المجتمع بالتصدع والخلل ما الذى تهدف إليه هذه الأنواع من الدراما؟! وما المقصود منها؟ ولماذا تدعو الى البلطجة داخل المجتمع، خاص أن هناك كما قلت من المواطنين ضعاف النفوس ويقومون بتقليد مثل هذه المشاهد السيئة والسلبية التى تحدث فوضى داخل المجتمع".

وأشار إلى أن "المعروض من الدراما الذى يصور مشاهد البلطجة بهذا الشكل الغريب والشاذ أصلاً غير متواجد فى المجتمع، إنما الذى يحدث هو أن هناك نفراً من الناس مرضى بالبلطجة هم الذين يقومون بتقليد هذه الأمور غير الطبيعية، ويسعون الى أن تسود هذه البلطجة المجتمع المصرى، ولا أكون مبالغاً إذا قلت إن الذين يجسدون البلطجة أو ينقلون أفكارها الى المجتمع أو المشاركين فى هذه المهزلة، إنما هم أهل فوضى ولابد من تطبيق القانون عليهم بما اقترفته أيديهم من هذه الكوارث".

متابعا "الذى نعرفه جيداً أن هناك فئة فى المجتمع تتأثر تأثراً مباشراً بمثل هذه المشاهد السيئة المشينة، ويحاولون تقليدها فى الواقع، والعائلة ضعيفة النفس التى قامت بهذا الفعل الإجرامى داخل قرية بمركز يوسف الصديق بالفيوم بتطبيق نموذج الدراما السخيف تأثرت بما يعرض على الفضائيات من هذه الفوضى العارمة.. وأضم صوتى الى صوت النائب الوفدى إسكندر، لاتخاذ قرار حاسم مع كل هؤلاء الفوضويين الذين لا يراعون حرمة المجتمع، بل يصدرون إليه مشاهد البلطجة التى يجب أن تزول من الواقع أصلاً ولابد من تطبيق القانون على الجميع فى هذا الصدد".

مختتما "سحقاً لأهل الدراما الذين يشوهون المجتمع، فهذه ليست دراما ولا يحزنون والذى درسته بشأنها لا علاقة له بما يعرض من هذه المساخر الشنيعة، وعلى هؤلاء الذين يشوهون المجتمع وقف هذه المساخر فوراً وفى الحال وتطبيق القانون عليهم جميعاً بتهمة الترويج للبلطجة وإفساد المجتمع والذوق العام".


مواضيع متعلقة