بعد حكم أمس، الصادر من محكمة جنايات الجيزة، بالسجن 3 سنوات فى قضية سخرة المجندين، وصلت جملة سنوات السجن ضد حبيب العادلى، وزير داخلية نظام مبارك، إلى 45 عاماً، فى 4 قضايا، وهى قتل المتظاهرين واللوحات المعدنية والتربح، وأخيراً السخرة، وأعادت محكمة النقض محاكمته فى قضية قتل المتظاهرين الذى صدر فيها حكم بالمؤبد لتصبح حصيلة سنوات سجنه 20 عاماً.
وعاقبت الجنايات، أمس، فى نفس القضية، اللواء حسن عبدالحميد أحمد فرج، بالسجن المشدد لمدة 3 سنوات والعزل من وظيفته، وعاقبت المتهم محمد باسم أحمد لطفى، قائد حراسات العادلى السابق، بالحبس سنة مع الشغل، والعزل من وظيفته، وغرمت العادلى 2 مليون و74 ألف جنيه، كما غرمت المتهم الثالث محمد باسم بمبلغ 283 ألفاً و575 جنيهاً، ويتضامن عبدالحميد معهم فى تلك الغرامة، لاتهامهم بتسخير الجنود فى أعمال إنشاءات وبناء فى أراضٍ مملوكة للعادلى وباسم، دون وجه حق، والتربح من وراء تلك الأعمال باستخدام نفوذهم فى القضية المعروفة إعلامياً بـ«سخرة المجندين». وصدر الحكم برئاسة المستشار مجدى حسين عبدالخالق، وعضوية المستشارين مدنى دياب، ومحمد على عبدالرحمن، بحضور إلياس إمام رئيس النيابة، وأمانة سر محمد عبدالعزيز منصور، ومحمد عوض.