اختفاء بائعى «الصواريخ والبمب» فى «الموسكى» بسبب «المخبرين»
اختفاء بائعى «الصواريخ والبمب» فى «الموسكى» بسبب «المخبرين»
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع
شوارع وحارات ضيقة وتفرعات عديدة واحدة تلو الأخرى لا يتعدى عرضها 3 أمتار تزدحم بالمواطنين، هكذا ظهر حى «الموسكى»، ليلة العيد، المكان الرئيسى الذى تُباع فيه الألعاب النارية والصواريخ والبمب والتى يستخدمها الشباب والأطفال احتفالاً بالأعياد أو المناسبات مثل الأفراح وأعياد الميلاد.
{long_qoute_1}
فى هذا الوقت من كل عام، وبالتحديد فى نهاية شهر رمضان الكريم وحلول عيد الفطر المبارك، يكتظ حى «الموسكى» بالمواطنين ويزيد الازدحام كلما اقترب أول أيام العيد لشراء الملابس والأحذية وخلافه، كما يُقبل فئة معينة من المواطنين وخاصة الشباب والأطفال على شراء الألعاب النارية بمختلف أنواعها التى تمنع تداولها فى الأسواق.
لكن هذا العام شهد اختفاء مفاجئاً لبائعى الألعاب النارية والصواريخ، نتيجة لوجود أفراد الأمن وتجولهم داخل شوارع وحارات الموسكى الضيقة والمكتظة بالمواطنين.
حاولنا البحث عن بائعى الصواريخ والألعاب النارية، الذين كانوا يفترشون المنطقة بأكملها فى الأعياد السابقة لعرض منتجاتهم الممنوعة من التداول، إلا أننا لم نجد أياً منهم، حاولنا الاستفسار عن أماكن وجودهم، فجاء الرد سريعاً من أحد بائعى الملابس محذراً من تكرار السؤال عنهم بسبب وجود أفراد الأمن قائلاً: «خلوا بالكو ما تسألوش كتير عليهم، لأن المنطقة كلها دلوقتى مليانة مخبرين وما تجبش صواريخ أو بمب من أى حد لازم يكون على قد حاله زينا كده وقاعد على فرشته، غير كده ما تكلمش أى حد بخصوص الموضوع ده، لأنهم دلوقتى بيعملوا كماين للى عايز يشترى ألعاب نارية، وبعد ما بيشترى بيقبضوا عليه على طول، أنا كده عملت اللى عليا قدام ربنا، وحذرتكو، لأن الدنيا هنا مش مضمونة».
وخلال جولتنا، لم نجد سوى بائع وحيد يتركه أفراد الأمن يمارس عمله بكل حرية، يضع بضاعته من الألعاب النارية والبمب على منضدة خشبية ينظر يميناً ويساراً يراقب المنطقة جيداً ويضع قطعة كبيرة من القماش إلى جواره حتى يغطى بها بضاعته تحسباً لأى طارئ يحدث، ويقوم بعملية البيع والشراء مع المواطنين من خلال عرض بضاعته ووضعها فى أكياس سوداء للزبائن خوفاً على المواطنين من القبض عليهم وبحوزتهم تلك الأنواع الممنوع تداولها، ويقول الشاب العشرينى: «أنا عندى معظم أنواع الصواريخ وكل اللى عاوزينه هجيبوهلكم بالكمية اللى عاوزينها، أنا عندى عصاية تورتة الواحدة تمنها 27 جنيه والدستة منها بـ324 جنيه، ودى بتمسكها فى إيدك وبتضرب أكتر من ضربة فى الهوا، وعندى علبة تورتة ودى بتضرب 32 طلقة بـ100 جنيه، ولو عايز حاجة تعمل شرارة عندى بـ60 جنيه، وفيه بمبة بتعمل صوت كبير الواحدة منها بـ5 جنيه، ما تخافوش الحاجات دى أمان ومش مضروبة وخدوا رقمى وفى أى وقت كلمونى واجيبلكو اللى انتو عاوزينه، وأهم حاجة ما تركبوش مترو وانتو راجعين ومعاكو الصواريخ».
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع
- أعياد الميلاد
- أفراد الأمن
- ألعاب نارية
- أيام العيد
- اختفاء مفاجئ
- الألعاب النارية
- البيع والشراء
- القبض عليهم
- شهر رمضان
- عملية البيع