العيد: «الأجداد» ينعون لمة العيلة.. و«الآباء»: الشباب الأفضل.. و«الأبناء»: كبرنا بدرى
العيد: «الأجداد» ينعون لمة العيلة.. و«الآباء»: الشباب الأفضل.. و«الأبناء»: كبرنا بدرى
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء
«زمان كان حاجة مختلفة وحلوة، غير دلوقتى، الأعياد كانت مناسبات مهمة جداً، مش مجرد فرحة بس، لكن للم الشمل بجد، واحنا كلنا سواء كأسرة أو عائلة أو جيران كنا بنبقى مع بعض، كل الناس كانت ماشية بطريقة واحدة وتجمعها طقوس وعادات واحدة، حتى الابتسامة على الوش كانت تشبه الابتسامة التانية، كنا كلنا شبه بعض»، يسترجع محمد عبدالعال، الرجل السبعينى، ذكرياته مع عيد الفطر المبارك، يعود إلى الوراء عشرات السنين، نفس المنزل بمنطقة الساحل بالقاهرة الذى ولد ونشأ فيه هو المنزل الذى يسكنه حالياً، لكن كل من حوله قد غادروا، والده والدته وأشقائه رحلوا جميعهم، ولم يبق له إلا أبناؤه وأحفاده الذين يزورونه بصورة شبه يومية، «فى البيت اللى عايش فيه لوحدى دلوقتى، نشأت أنا و5 أخوات، كنا بنستعد للعيد كأنه أهم مناسبة فى السنة، مستحيل حد منا يخرج لوحده فى اليوم ده بعيد عن الأسرة، نصلى مع بعض ونجتمع على سفرة فطار واحدة ونزور أقاربنا، كل حاجة كانت بتم بشكل جماعى»، يتذكر «محمد» الذى خرج على المعاش قبل 12 عاماً، وتوقف عن عمله بمصلحة البريد المصرى، أنه فى صباح اليوم الأول من أحد الأعياد أبدى شقيقه الأكبر رغبته فى المكوث بمفرده فى المنزل وعدم مشاركة الأسرة فى نزهتها الجماعية إلى حديقة الحيوان: «الوالد الله يرحمه كان هيكسر الدنيا، مفيش حاجة اسمها إن عضو فى الأسرة يتصرف بشكل منفرد، كلنا واحد وعلامة العيد الأساسية إننا نكون مع بعض، ده كان الدرس اللى أخدناه، واللى اتعودنا عليه، وفعلاً يحيى شقيقى الأكبر استجاب فوراً وحضر معانا للحديقة وبعدين رحنا زرنا بعض أقاربنا وعدنا للمنزل قبل المساء»، يرى أن هذا التلاحم تغير فى السنوات اللاحقة شيئاً فشيئاً، وأخذ يقل عاماً وراء آخر وعقداً بعد عقد حتى وصلنا إلى الفترة الحالية التى يبدى عم «محمد» الجد لـ7 أحفاد، عدم رضاه عنها: «الأمور دلوقتى مابقتش زى زمان، العلاقات بقت أضعف من الأول، والتلاحم مابقاش موجود بالشكل اللى عيشناه على أيامنا، كل واحد معذور بقى عنده اللى يشغله واللى يهتم بيه وياخد وقته». {left_qoute_1}
فى تلك الحقبة كانت الوسائل التكنولوجية غائبة تماماً، داخل منزل «محمد» وأسرته لم يكن هناك شىء ذو صلة بالتكنولوجيا سوى راديو يستمعون من خلاله لأغنيات الست أم كلثوم وبيانات الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، الراديو موجود حتى اليوم، لكنه لا يعمل حالياً، فيما أصبح العديد من الأجهزة الحديثة تحيط به من كل اتجاه حالياً، وبرغم تقدمها وفائدتها إلا أنها ساهمت بتأثيرات سلبية على الجانب الإنسانى بحسبه: «ماكنش فيه غير الراديو، دلوقتى فيه ميت جهاز، تليفزيون وكمبيوتر وموبايلات وإنترنت، الحاجات دى مش وحشة، لكن خلت كل واحد يبقى لوحده ينعزل عن التانى، حلاوة زمان كانت اللمة، بناكل مع بعض ونخرج مع بعض، دلوقتى كل واحد بيعمل الحاجة لوحده أو مع صاحبه».
مرت الأيام والأعوام، ومع تعاقب السنين تغير العديد من الأمور، فى الثمانينات والتسعينات ظهر جيل جديد تغيرت معه كثير من الملامح بصورة تعكس «الفجوة بين الأجيال» التى وصفها أستاذ علم الاجتماع الدكتور حسين عمر، بأنها «صراع دائم لن يتوقف ولن ينتهى، وكل جيل يخرج على عادات وثقافة الجيل الذى قبله، قد يكون ذلك بصورة قليلة أو كبيرة، لكن فى كل الأحوال تحدث فجوة قد تؤدى إلى صراع، وقد يكون هذا الصراع محتدماً لدرجة أن كل جيل يرفض الآخر أو يعترض على طريقة قضائه للمناسبات أو احتفالاته وكل أشكال الحياة»، يرجع «عمر» وجود فجوة بين جيل وآخر إلى عدة أسباب، من أهمها طبيعة الحياة المعيشية فى الوقت الحالى وتداخل وتفاعل العوامل الاقتصادية والتكنولوجية مع بعضها، مشيراً إلى أن ذلك أدى لفرض نوع من العزلة خاصة فى اتخاذ القرارات: «الأبناء فى السابق كانوا ينظرون للأب بأنه صاحب قرار والمدير الأول والأخير المسئول عن الأسرة، وبالتالى كان هناك تماسك حول وحدة بناء أو مركز رئيسى، لكنهم اليوم ينظرون له كشريك فى صنع القرار وشريك فى الأسرة، وحدث ذلك بوضوح فى مصر بين فترة ما قبل السبعينات، وفترة ما بعد السبعينات». {left_qoute_2}
أحمد عبدالحميد، البالغ من العمر 39 عاماً، ولديه زوجة و3 أبناء، يتذكر أيام طفولته وشبابه التى قضاها مع أواخر السبعينات وبداية الثمانينات، «كانت السينما رقم واحد، والخروج إلى الأندية، بنتجمع كلنا كشباب ونخرج مع بعض شلة واحدة، قليل قوى اللى كان بيخرج مع أسرته، وكنا بنتريق عليه غالباً لأن أهله خايفين عليه يخرج لوحده ومع أصحابه»، شرائط الكاسيت الجديدة والتنزه على كورنيش النيل والحدائق وشراء تذاكر للسينما أو الملاهى، كانت أبرز الأنشطة التى يسارع «أحمد» إليها مع عدد من جيرانه ممن فى مثل سنه: «فى ليلة العيد كنا بنحدد هنروح فين أول يوم، وتانى وتالت، بنعمل زى أجندة لخروجاتنا، وناخد العيدية ونطير مع بعض، كانت أيام حلوة»، العديد من الأشياء ميزت هذه الفترة، منها «ستايل» الملابس وتسريحة الشعر: «خرجت موضة جديدة فى الفترة بتاعتنا، وكنا بنلبس زى الأجانب ومعظم الشباب بيطولوا شعرهم، وبنحب المزيكا والرقص واللعب، والعيد كان مناسبة لارتداء الملابس الجديدة والمستوردة، أو معمولة على موضة بره، كان الاهتمام بالشكل أهم حاجة، وبالتالى كان منظر الناس فى الشوارع كويس، ولا كان فيه تحرش بفتاة حتى لو لابسة قصيّر أو تعدى بألفاظ وأفعال خارجة»، لا يذكر أى شىء كان يتسبب فى إفساد فرحته فى العيد، يرى أن تلك الفترة كانت الأفضل من وجهة نظره قبل أن يتحمل مسئوليات كبيرة بعد ذلك، «أجمل سنين الواحد وهو لسه طفل أو شاب صغير، لكن بمجرد ما يكبر تبدأ الهموم تظهر، كنا مبسوطين بشكل حياتنا، والعيد كان مبهج ومفرح أكتر من دلوقتى، أنا عندى 3 أطفال، ولدين وبنت، مابحسش إنهم فرحانين فى العيد زى ما كنت أنا وأمهم فرحانين زمان لما كنا فى سنهم»، فى رأيه هناك عدة أسباب لذلك، على رأسها «التكنولوجيا» التى تقلل من أجواء الفرحة وتحدث انعزالاً بين الجميع بحسبه، لتصبح وسائل الاتصال الحديثة هى المتهم الأول المشترك بين «محمد» السبعينى، و«أحمد» الأربعينى.
فترتان زمنيتان اختلف صاحباهما فى أمور كثيرة، لكن الاثنين اتفقا على اتهام واحد موجه للتكنولوجيا التى أدت فى رأيهما إلى سلبيات عديدة، الاتهام الذى رفضه أحمد برهام، الشاب البالغ 28، الذى اعتبر أن العيد «بهجة وفرحة» فى كل وقت، ووسائل الاتصال الحديثة لم تتسبب فى تقليل الفرحة أو القضاء على الجماعية و«اللمة»، يقول: «اللى عايز يفرح هيقدر يفرح، وبالعكس ممكن تبقى التكنولوجيا وسيلة مساعدة»، يحافظ على بعض الطقوس الأساسية فى كل عيد، سواء فطر أو أضحى، منها تأدية صلاة العيد وسط الجيران والمعارف، وزيارة بعض أقاربه بصحبة الوالد، والتنزه فى الأماكن العامة مع عدد من أصدقائه المقربين، يضيف: «هيفضل العيد طول العمر فرحة وسعادة وبهجة وبيجمع ناس كتير، ولو فيه حاجة بتأثر على فرحتنا فهى رحيل اللى بنحبهم»، يتذكر رحيل والدته، أقرب الناس إليه، ويعتبر أن هذا الأمر هو الحدث الأصعب فى حياته: «أكيد بعد وفاة والدتى قلت البهجة وفرحة العيد كتير بالنسبة لى، لكن ده أمر خاص، أما على المستوى العام فالسعادة موجودة وممكن كلنا نصنعها ونفرح بحياتنا». {left_qoute_3}
يتذكر بعض العادات التى كان يمارسها فى طفولته بصحبة الأسرة: «فاكر كنت بستنى أنزل أشترى لبس العيد مع ماما وإخواتى وكنا بنستعد للعيد كلنا، وبعد الصلاة فى اليوم الأول مع الزيارات أقعد أعد العيدية اللى هاخدها من الأقارب وأصدقاء بابا، أما دلوقتى بقى هناك مسئولية أكبر واحنا اللى بيتاخد مننا عيدية لأننا كبرنا بدرى واشتغلنا وبقى فيه أطفال غيرنا»، من أجمل الأمور التى اعتاد عليها وتدخل إلى قلبه الفرحة فى العيد هى فعالية للاحتفال مع الأطفال الأيتام ينظمها بمشاركة بعض أصدقائه فى كل عيد: «اليوم ده بيكون من أجمل الأيام فى حياتى، بنلعب ونجرى ونفرح، الفرحة مش هتيجى لحد البيت تخبط على الباب، لكن لازم الإنسان يتحرك بنفسه ويعمل حاجات خير ويتجمع مع المقربين منه ويشاركوا بعض، ساعتها كلنا هنحس بالفرحة»، أشياء أخرى قد تتسبب فى إفساد «فرحة العيد» بحسب «برهام»، على رأسها عادات سلبية عديدة أصبحت منتشرة بالشوارع، منها «التحرش» الذى أصبح أبرز العادات السيئة المصاحبة لموسم العيد، خاصة فى الأماكن المزدحمة، «يمكن دى أسوأ حاجة فى العيد، الظاهرة انتشرت بشكل كبير خلال السنين الأخيرة، وبتخلى تحركات البنات وخروجهم قليل جداً، ودى حاجة تحزن إن جزء أساسى فى المجتمع يتحرم من حقه فى الخروج والفسحة بسبب الخوف»، الظاهرة المصاحبة للعيد تعكس جانباً من المشكلات الأخلاقية التى أصبح يعانى منها المجتمع: «التحرش مش بيسىء للحالة اللى بتتعرض له فقط، لكنه بيسىء للمجتمع كله، وبيعكس صورة سيئة جداً عننا كشعب وجيل»، سبب آخر بات يساهم فى إفساد الفرحة، ليس فى العيد فحسب، لكن على مدار العام، يتمثل فى جرعة اليأس والإحباط التى يصدرها أشخاص عديدون على مواقع التواصل الاجتماعى، فيقول: «بعض التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعى فيس بوك وتويتر، اللى بيكون فيها إحباط ويأس من إن العيد كان زمان، والدنيا اتغيرت، ودلوقتى مفيش عيد، ومفيش حاجة حلوة»، صورة غير حقيقية لكنها تحدث تأثيراً سلبياً للآخرين، ينصح الشاب العشرينى أبناء جيله قائلاً: ماتسمعوش للكلام ده، وكل واحد يحاول يفرح بطريقته، ويصنع السعادة والخير».
خلال ستين عاماً مضت شهد المجتمع المصرى تغييرات كبيرة على مختلف المجالات، ومنها بطبيعة الحال العلاقات الاجتماعية والمناسبات الخاصة وعلى رأسها الأعياد، يقول الدكتور محمد سيد أحمد، أستاذ علم الاجتماع، موضحاً أن التغيير السياسى والاقتصادى يؤثر بطبيعة الحال فى الجانب الاجتماعى، ومصر شهدت تغييرات ضخمة على مدار العقود الستة، سواء بالانتقال من الاشتراكية إلى الرأسمالية، أو هزيمة قاسية فى 67 إلى انتصار كبير فى 73، إضافة إلى العديد من الاحتجاجات وصولاً لثورتى 25 يناير و30 يونيو، يضيف: «كل هذه المحطات لعبت دوراً كبيراً فى تغيير شكل المجتمع، ومن ثم تغيير طريقته فى قضاء مناسباته، وشكل العلاقة داخل الأسر وخارجها»، يتفق أستاذ علم الاجتماع أنه حدث تفكك فى العلاقات الاجتماعية والتماسك الاجتماعى، لكنها فى رأيه ليست ظاهرة محلية فحسب، لكنها ظاهرة دولية، «العالم كله انتقل من الجماعية إلى الفردية بصورة أو بأخرى، باستثناء شعوب قليلة مثل اليابان على سبيل المثال، نستطيع أن نحافظ على تماسك الأسرة وعلى مناسباتنا وتقاليدنا كمجتمع، لكن مع مراعاة هذه الظروف والتغييرات»، من بين كل المؤثرات والتغييرات التى شهدها المجتمع المصرى، أشار «أحمد» إلى أن الانفتاح السياسى والاقتصادى منتصف السبعينات، إضافة إلى صعود التيارات الدينية بعد ذلك تحديداً مع الألفية الجديدة حتى وصولهم للحكم قبل ثورة 30 يونيو، كانا أكثر تغييرين ساهما بالسلب على طبيعة المجتمع، «مصر بعد الانفتاح، وبعد صعود التيار الدينى، تغيرت كثيراً، وفقدت جزءاً كبيراً من خصوصيتها وخصائصها وشكل وطبيعة المناسبات الاجتماعية والعلاقات بين الأفراد، كل شىء تأثر بالسلب والحكومات المتعاقبة لم تلعب دورها المنوط بها للحفاظ على هوية المجتمع وثقافته وشكله، وتركته فريسة لهذه التغييرات الكبيرة».
الأعياد تمثل جزءاً من الثقافة المصرية، فحضارة الـ7 آلاف سنة أسست لأكثر من عيد واختارت مناسبات مختلفة لإقامة الاحتفالات، سواء الدينية أو الاجتماعية، إلى أن أصبح المصريون يحتفلون بالأعياد الإسلامية، على رأسها عيدا الفطر والأضحى، الدكتور أحمد مرسى، أستاذ الأدب الشعبى والتراث بجامعة القاهرة، أوضح أن «العيد» له مكانة خاصة عند المصريين، وعلى مدار التاريخ تغير شكل الاحتفالات والتعبير عن الفرحة من فترة لأخرى، لكن ظلت الأعياد لها مكانتها وتقديرها عند الجميع، حتى الآن، «صحيح الشباب النهاردة بيحتفلوا بطريقة مختلفة عن شباب الخمسينات، أو الستينات، لكن ده مش معناه إن هناك جيل يحتفى بالعيد وآخر لا، العيد له مكانته عند كل الأجيال، لكن الصورة الخارجية فقط هى التى تتغير، ونحن الآن نحتفل بشم النسيم على سبيل المثال بطريقة مختلفة عما كان الفراعنة يحتفلون به قبل آلاف السنين، لكن برغم طول الفترة إلا أن العيد ظل حاضراً وباقياً»، يشير «مرسى» إلى أن هناك بعض الأمور المشتركة التى ما زالت متعلقة بـ«فرحة العيد» على اختلاف الأجيال، «مثل المباركات والتهنئات واللقاءات الجماعية والاستراحة عن العمل طوال فترة العيد، هذه أمور ثابتة لم تتغير، لكن حدث التغيير على جوانب أخرى مثل الترابط الأسرى وشكل النزهات ورغبة الأبناء فى الخروج عن الدائرة الأبوية وممارسة حياتهم بفردية وخصوصية إلى حد كبير»، يوضح أستاذ الأدب الشعبى أن الوسائل التكنولوجية لعبت دوراً كبيراً بلا شك، برغم إيجابياتها الواسعة، ساعد هذا الدور فى تمكين الأبناء من تلك الاستقلالية والخصوصية التى يبحثون عنها، «طبعاً هذا التحول، خاصة فى السنوات العشر الأخيرة، له تأثير شديد على طريقة الاحتفال بالمناسبات الاجتماعية المختلفة، فالاحتفال الذى كان جماعياً أصبح فردياً بصورة كبيرة، والمراسم التى كانت رئيسية فى وقت سابق، لم تعد كذلك، وحلت بدلاً منها سلوكيات واهتمامات أخرى أكثر تماشياً مع الطبيعة السريعة للعصر الحالى».

محمد عبدالعال

برهام
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء
- أحمد مرسى
- أستاذ علم الاجتماع
- أم كلثوم
- اتخاذ القرارات
- الأجهزة الحديثة
- الأطفال الأيتام
- الأماكن العامة
- الاتصال الحديث
- البريد المصرى
- أبناء