«ضانى ورز بلبن» بعد الصلاة فى «نجع القلعاية»
«ضانى ورز بلبن» بعد الصلاة فى «نجع القلعاية»
- طهى الطعام
- لحم الضأن
- مركز العسيرات
- أبو
- أحوال
- أداء
- طهى الطعام
- لحم الضأن
- مركز العسيرات
- أبو
- أحوال
- أداء
- طهى الطعام
- لحم الضأن
- مركز العسيرات
- أبو
- أحوال
- أداء
- طهى الطعام
- لحم الضأن
- مركز العسيرات
- أبو
- أحوال
- أداء
حرص أهالى «نجع القلعاية» فى مركز العسيرات بسوهاج على إخراج اللحم والأرز باللبن والتوجه به إلى ساحة مسجد «الهدى»، وما إن انتهت خطبة العيد حتى اجتمعوا حول «صوانى» الأكل، العادة المتأصلة فى مختلف أنحاء المحافظة، لدعم أواصر الترابط بينهم، بعد أداء فريضة الصوم.
مظهر أبوالحجاج، مقاول، كان من بين الحضور، يقول: «النساء تسهر الليل فى طهى الطعام وإعداده جيداً، ووضعه فى صينية يحملها الشباب، ليتوجهوا بها إلى المسجد، ويضعوها فى الساحة الخارجية، وعقب انتهاء الصلاة وخطبة العيد يبدأ أصحاب الموائد فى اصطحاب المصلين لموائدهم»، موضحاً أن أغلب الموائد تشمل لحم الضأن والأرز.
العادة التى مر عليها أكثر من 100 عام، وتعتبر منطقة «نجع القلعاية هى الوحيدة فى المحافظة التى تحافظ عليها، ويتبعونها فى عيدى الفطر والأضحى، يقول بشأنها محفوظ كمال، تاجر: «تجديد للمودة بين أهالى النجع، وبعد الأكل يتبادلون التهانى والسؤال عن الأحوال العامة، ويتناقشون فى أمورهم الحياتية، ثم ينصرفون لفتح مجالس العائلة، واستقبال المهنئين بالعيد»، لافتاً إلى أن جميع الأهالى يشعرون بسعادة بالغة لإخراجهم الطعام أمام المسجد، ولا يتأخر فرد عن هذه العادة القديمة.