«مصيف على حمام سباحة».. هدية العيد للأرامل والأيتام
«مصيف على حمام سباحة».. هدية العيد للأرامل والأيتام
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل
بحثوا عن الأرامل والأطفال الأيتام فى قرى ونجوع الجيزة، فحصوا بالأسماء حالاتهم جيداً، ليس بهدف شراء ملابس جديدة أو التبرّع بمبلغ مادى، إنما لشراء تذاكر ترفيهية لحجز تذكرة حمام سباحة فى جزيرة الماسة بالجيزة، لقضاء 3 أيام ترفيهية دون إقامة، بعيداً عن حرارة الشمس الحارقة.
«مصيف على حمام سباحة»، فكرة قفزت إلى أذهان مجموعة من شباب الخير، لاحظوا الظروف القاسية التى يعيشها الأطفال الأيتام والأرامل فى منطقتهم، رغم المساعدات الفردية التى تصلهم من حين إلى آخر، دون دراسة لاحتياجاتهم الحقيقية، فجمعوا أسماءهم وصنفوهم وفقاً لحالاتهم الاجتماعية، لتوجيه مبالغ التبرّعات التى جمعوها من المقتدرين لشراء تذاكر حمام السباحة، وقضاء رحلة مصيفية لم يروها من قبل، حسب شريف المحمدى، أحد الشباب المتطوعين فى المبادرة. «رحلة يومية فى العيد وقبلها 3 رحلات فى رمضان، علشان الأرامل والأيتام يستمتعوا بحمام السباحة، كأنهم فى مصيف بالظبط»، يقولها «المحمدى»، وأضاف: «كان صعب أننا نتحمل مسئولية عدد كبير لقضاء مصيف بجد فى إسكندرية أو أى مكان تانى، علشان كده فكرنا نجمعهم على حمام سباحة ويبقى مصيف برضه، والأطفال يتبسطوا بنزول الميه».
«زحليقة، مراجيح، نطاطة»، ألعاب وفّرها الشاب العشرينى وفريقه فى محيط حمام السباحة، مخلفة ضحكات من القلب: «الفكرة كلها معتمدة على أننا نعمل خير بطريقة جديدة، وبدل ما التبرعات كلها فلوس أو هدوم، ممكن نشوف الحاجات اللى نقصاهم فعلاً من ترفيه ونعملها، وعلشان كده فكّرنا فى فكرة مصيف على حمام سباحة». يسعى «شريف» وفريقه من المتطوعين إلى إدخال الفرحة على قلوب الأرامل والأطفال الأيتام دون عائد مادى أو شهرة: «الجو بقى حر جداً والإجازة بدأت، ففكرنا نخليهم يصيفوا، وقسمنا الحالات على رحلات، كل رحلة فيها 20 امرأة وطفل، والفرد تذكرته مش بتكلفنا غير 3 جنيهات».
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل
- الأطفال الأيتام
- الشباب المتطوعين
- الشمس الحارقة
- حرارة الشمس
- حمام السباحة
- حمام سباحة
- شباب الخير
- طريقة جديدة
- عمل خير
- أرامل