خبير استراتيجي: ما حدث لبلير يؤكد أن التاريخ لا يرحم أحدا

كتب: نرمين عفيفي

خبير استراتيجي: ما حدث لبلير يؤكد أن التاريخ لا يرحم أحدا

خبير استراتيجي: ما حدث لبلير يؤكد أن التاريخ لا يرحم أحدا

قال العميد سمير راغب السياسي والمحلل الاستراتيجي، إن توني بلير رئيس الوزراء البريطاني، أكد حقيقة أنه مهما غابت الحقيقة ستظهر يوماً ما، وأن التاريخ لا يرحم أحد، وأن التقرير البريطاني الذي أصدرته لجنة تحقيق "شالكوت" حول حرب العراق.

وتابع في مداخلة هاتفية عنه لبرنامج "صباح أون"، المذاع على شاشة "أون تي في"، إن في يوليو 2002، بعث بلير برسالة للرئيس الأمريكي السابق جورج بوش، فيما معناها أنه يسانده في الحرب على العراق مهما يحدث، ثم جدد هذا الكلام، وأمد عليه في بداية 2003.

وأكد أن الحرب وشيكة، كما أن الدوافع الاستراتيجة التي قادته لذلك أن بريطانيا يجب أن تكون كتفاً بكتف مع أمريكا، حتى تستفيد فيما بعد الحرب الباردة، والتي انتهت بانتصار أمريكا، وحلفاؤها على المعسكر الشرقي، والأمر الثاني هو التعجل، وعدم انتظار تنفيذ قرار مجلس الأمن، الذي كان ينص على إعطاء فرصة لصدام حسين بنزع الأسلحة النووية، "التي لم تكن موجودة من الأساس"، أو التنحي وترك الحكم.

وتابع راغب، أن التقرير أثبت أن كل المعلومات الاستخباراتية كانت كاذبة ومضللة، وأن الهدف من الحرب كان التخلص من طاغية وأن يعيش الشعب العراقي في حياة أفضل، وهذا لم يحدث تماما، بل تحولت العراق لساحة أكثر دموية، إضافة إلى أن بريطانية، فقدت 179 جنديا بريطانيا في الحرب على العراق، ومن الجانب الأمريكي كان هناك 4486 جندي فقدوا، و165 ألف جرحى، من عسكريين ومدنيين، إضافة إلى أن تقرير مجلس الأمن قال إن بريطانيا، قد سارت ضد إجماع مجلس الأمن، وضد الأمم المتحدة، وضد 3 دول أوروبية رئيسية "ألمانيا - فرنسا - روسيا"، كل هذا كان نتيجة معلومات مضللة. 


مواضيع متعلقة