العيد فى منازل الشهداء: حزينة يا مصر
العيد فى منازل الشهداء: حزينة يا مصر
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض
لم يكن للعيد طعم.. هكذا كان الحال فى منازل شهداء الجيش فى الحرب على الإرهاب البغيض، هناك كان غياب الابن أو الشقيق أو الزوج مؤلماً، يبدد فرحة العيد، وتخرجها لوعة «ليته كان هنا». تدوى تكبيرات العيد، فيسترجع الأهل صورة الغائب، وهو يرتدى جلبابه الأبيض، ويغادر المنزل مسرعاً للحاق بصلاة العيد، يفرغ المصلون من صلاتهم، وينتشرون مرة أخرى فى الشوارع، فتقفز صورة الغائب، وهو يعبر بوابة المنزل ملقياً السلام ومهنئاً الجميع بالعيد، وبأمنياته أن يعيده الله عليهم بالخير والبركات، تمتد مائدة الإفطار فتتسلل يده إلى الأطباق ليتذوق طعاماً طالما تفننت والدته أو زوجته فى إعداده بالطريقة التى يحبها، يمر العيد، فلا يصبح الغائب غائباً ولا الشهيد نسياً منسياً، بل حاضر وموجود فى كل لحظة يعيشها أهله وأحبته. «الوطن» زارت أهالى شهداء الوطن، وقضت يوم العيد مع أسرهم، واستمعت إلى حكايات عنهم ترويها أمهات صابرات محتسبات حرصت إحداهن أن ترسل برسالة للجميع بقولها: «إوعوا تنسوا إن فيه ناس عايزة تخرب البلد، وإوعوا تنسوا ناس ماتت علشان إنتوا تعيشوا، أصل أنا عرفاكم نسايين».
{long_qoute_1}
ووالدة شهيد آخر كانت تجهز له الطعام، الذى كان يريده وطلبه منها فى آخر مكالمة تليفونية معها، وكان باقياً على انتهاء الخدمة ثلاثة أيام تسمع خبر استشهاده أثناء تحضير الطعام: «الله يرحمك يا ابنى إنت وكل الشهدا.. ابنى مات شهيد وعرفت له قبر أزوره، وأقرأ له الفاتحة.. والجيش ما اتأخرش عننا فى حاجة».
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض
- الحرب على الإرهاب
- تحضير الطعام
- شهداء الجيش
- شهداء الوطن
- صلاة العيد
- فرحة العيد
- مرة أخرى
- مكالمة تليفونية
- والدة شهيد
- أبيض