والدة «رضا»: كان رافض الخطوبة علشان حاسس إنه هيموت شهيد
والدة «رضا»: كان رافض الخطوبة علشان حاسس إنه هيموت شهيد
- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع
- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع
- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع
- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع
شوارع تزينها لافتات مكتوب عليها اسم الشهيد رضا أحمد مهنى، سيارات وتكاتك موجود عليها استيكرات بصورة الشهيد الذى لقى ربه قبل عام تقريباً فى قسم شرطة ثانى العريش، هو والنقيب محمد إسماعيل برصاصات الغدر والخيانة.
{long_qoute_1}
قرية راغب خطاب بمركز الحسينية محافظة الشرقية، هى مسقط رأس الشهيد رضا، فى بيت الشهيد تجلس والدته تبكى على فراق ابنها، الذى راح منها، وتحمد الله على أنه رزق ابنها الشهادة، فتقول: «عشان رضا ابنى كان طيب ربنا أعطاه أفضل حاجة فى الدنيا وهى الشهادة فى سبيل الله». وبنبرة رضا تضيف: «الشيخ فى المسجد قال إن الشهيد لما بيموت بيشفع لـ70 شخص من أهله، وده طبعاً كرم كبير من ربنا، الحمد لله ربنا ينور قبرك يا ابنى ويتقبلك فى الشهداء والصالحين يا رب». وتتابع: «ابنى كان بيشتغل فى الجيش سواق، وهو سايق بالظابط محمد إسماعيل، فيه مجموعة إرهابيين ضربوا عليهم نار وماتوا هما الاثنين».
وتضيف: «رضا كان دائماً يقولى ما تخليش أبويا يخطب لى لأنى عارف إنى هموت، أقوله بلاش تقول كده يا رضا، يقول: يا أمى نفسى أموت شهيد، كنت نفسى أفرح بيه، لكن ربنا اختاره بجواره فى مكان أحسن من هنا مليون مرة، كان بيحب الجيش قوى وكان بيحب زمايله، يوم وفاته كان أصعب يوم فى الدنيا عليا، والأيام من بعده ما بتعديش والليل من غيره طويل قوى، ربنا يرحمك يا رضا، كنت بتحب إخواتك وكلهم كانوا بيسمعوا كلامه وبيحترموه».
وتضيف أم رضا: «والله الجيش ما قصرش معانا فى حاجة، وقدمولنا المساعدة وحججونا أنا وأبوه، وآخر مرة من أسبوع كان أبورضا فى فطار مع الرئيس السيسى، ربنا ينصره على الأعداء والإرهابيين اللى معندهمش رحمة، اللى بيموتوا الناس من غير ذنب».
تقول: «ابنى استشهد والشهادة مفيش أفضل منها، لكن أنا بقول كل المصريين إوعوا تنسوا إن فيه ناس عايزة تخرب البلد إوعوا تنسوا إن فى شهداء بيموتوا كل يوم علشان إحنا نعيش، أصل أنا عارفة يا ابنى الناس بتنسى بسرعة». وتتابع: «يوم استشهاد رضا كنت بتفرج على النشرة بالليل، وأبوه دخل ينام، بس أنا لقيت صورة ابنى قدامى على الشاشة والمذيع بيقول إن فى 2 ماتوا واحد نقيب اسمه محمد إسماعيل، والثانى مجند اسمه رضا أحمد مهنى، صدمة كبيرة ربنا ما يكتبها على حد يا رب».
وتتابع: «كان نفسى أشوفه قوى، لكن ما عرفتش ورحت علشان أبوسه قبل ما يدفنوه ما قدرتش، مسكت رجله لقيته لابس الجزمة بتاعة الجيش الكبيرة دى، بوستها ومشيت، أصلهم دفنوه بالملابس بتاعته، نفسى رضا ييجى لى فى المنام ويزورنى نفسى أشوفه قوى، بس الناس بتقولى علشان بتعيطى عليه كتير هو مش عايز ييجى، بطلى عياط شوية، والله يا ناس غصب عنى، ده ابنى حته منى».
وبدموع لا تنقطع تقول: «الله يرحمك يا رضا، ومنهم لله الكفرة اللى موّتوك، سامحنى يا رضا مش قادرة أبطل عياط، أنا إمبارح كنت فى المقابر بزور قبره بس عينى وجعتنى من كتر العياط عليه».
يجلس الحاج أحمد مهنى إلى جوار زوجته تبدو على ملامح وجهه القوة، لكن عندما تحدث معنا عن ابنه رضا، انهمرت الدموع من عينيه دون إرادة، ويقول: «فى العيد الصغير السنة اللى فاتت كنت متخانق مع ابنى الكبير وكان رضا فى الجيش، وبعد صلاة العيد الساعة 9 الصبح لقيت رضا بيكلمنى وبيقولى أنا جاى أفطر معاك يا حاج إوعى تفطر من غيرى، ومفيش ساعتين لقيته داخل عليا البيت، وبيقول لى مين اللى مزعلك يابا، حقك عليا متزعلش من أخويا، رضا كان بيحس بيا من غير متكلم كان ابنى حقيقى».
ويتابع: «رضا كان طيب ومحترم وراجل شاطر، كان بيشتغل كويس واشترى لى بقرة فى البيت أهى، والنهاردة ما بقتش قادر أعلفها، وكل مره عايز أبيعها أفضل أعيط وأرجع فى كلامى تانى، رضا كان دائماً يقولى يا حاج وهو مات وأنا رحت حجيت أنا وأمه على حسه، حججنى وهو ميت ربنا يرحمك يا رضا يا رب ويسامحك يا ابنى».
يواصل والد رضا: «القوات المسلحة والرئيس السيسى مخلينى مش عايز حاجة، ولما بدخل مكان فى الحكومة وأقول لهم إنى والد الشهيد الناس بتحترمنى وتعملنا اللى أنا عايزه وما بيتأخروش عننا، فى جهات كتير كرمتنا، رضا هو اللى كان عايز يروح الجيش وكان دائماً يقول أنا عايز أخدم بلدى يمكن أموت شهيد».
ويضيف: «بسبب رضا أنا رحت أماكن عمرى ما كنت هروحها، وقابلت ناس عمرى ما كنت أحلم أقابلهم ولا أشوفهم، رضا ابنى كان أطيب وأحن حد عليا، مات وسايب ذكريات حلوة مع كل اللى يعرفوه وكل الناس بتدعيله بالرحمة». ويتابع: «القوات المسلحة وعدتنى بأنها هترصف الطريق فى البلد، وأنا متأكد إنهم هيوفوا بوعدهم ليا».

- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع
- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع
- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع
- اسم الشهيد
- الحمد لله
- الرئيس السيسى
- الشهادة فى سبيل الله
- القوات المسلحة
- حب الجيش
- صدمة كبيرة
- صلاة العيد
- أبو
- أسبوع