بالصور| أطول صف للتهنئة بالعيد في قرية بالدقهلية.. والأهالي: عادة نتمنى تعميمها
بالصور| أطول صف للتهنئة بالعيد في قرية بالدقهلية.. والأهالي: عادة نتمنى تعميمها
- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد
- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد
- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد
- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد
صف طويل لا يرى أوله من يقف في آخره من الرجال والشباب والأطفال كلهم متراصون بجوار بعضهم البعض لا يظهر من يقف فيه قريب أم بعيد، متصالح أم متخاصم، هكذا يقف أهالي قرية طنبول الكبرى مركز السنبلاوين بالدقهلية في عادة توارثوها في كل عيد، أمام مسجد هلول بوسط القرية ليهنئ بعضهم البعض بالعيد وليتصافى المتخاصمون وتنتهي هذه الوقفة وقد انتهت أي خلافات أو ضغائن في القرية من أولها إلى آخرها.
يبدأ من هو في آخر الصف بالسلام على جميع الوقف فيه حتى يصل إلى أوله، ثم يقف ليسلم على من يأتي بعده وهكذا حتى يسلم أهالي القرية جميعا على بعضهم وسط جو من المشاعر الفياضة التي تنهي أي خلافات كبيرة أو صغيرة في القرية، ولا ينتهي هذا المنظر الجميل عند هذا الحد بل ويتبادلون الشوكولاتة أو الحلويات، فالجميع يخرج منها على قلب رجل واحد.
"أنا المشهد دا بيلخص معايا العيد كله" هكذا وصف أحمد ربيع، أحد أهالي القرية سلام العيد، وأضاف: "هي عادة توارثناها من أجدادنا، ويتجمع جميع أهالي قرية بجوار مسجد هلول، أكبر مسجد القرية، ويأتي للمكان الجميع من مساجد القرية ونقف في صف طويل نتبادل البهجة والسرور".
وأضاف ربيع: "نتنقل بعدها بين المساجد ويأتي منزل الحاج السعيد عبدالقادر بالشوكولاتة والعيش بالملح، ويوزع منزل الحاج إسماعيل هلول القرفة، وأبناؤهم توارثوا الأمر ونحن كبرنا على هذا ونفعله في كل عيد".
وتابع: "ننتهي من هذا اليوم وقد رأى أهالي القرية بعضهم، وتبدأ بعدها الزيارات الخاصة، والتي نحرص عليها جميعا بل نذهب إلى بيوت المتخاصمين، ونصالحهم حتى ينتهي يوم العيد بدون أي خصومات أو ضغائن في القرية بالكامل".
وقال الدكتور أحمد حنفي، رئيس اتحاد تنمية مصر، إن "الصورة فيها مليون رسالة عاوزينها توصل لكل مصري، فهي تدرأ الاختلاف أيا كان نوعه، وتوحد الجميع مهما اختلفت تياراتهم أو توجهاتهم فقيرهم وغنيهم الكل في طابور واحد، الرجال بجوار الأطفال يسلمونهم الراية وهو ما نتمناه في كل ربوع مصر".
وأضاف حنفي: "فيها إيه لما تنتقل الفكرة دي لكل مكان في مصر مش حاجة صعبة أوى وأناشد الجمعيات وفرق العمل اللي بتعمل الخير في مصر بتبني الفكرة ونشرها، لأننا نفسنا نرجع العادات والتقاليد اللي للأسف راحت وأخدت معاها كل شيء حلو".
وأشار إلى أننا خلال العيد الأضحى المقبل سندعو الجمعيات الشبابية في مصر للذهاب لهذه القرية ليتعلموها منها هذه العادة الطيبة وينقلوها إلى قراهم ومدنهم حتى تعم الفائدة.





- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد
- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد
- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد
- العادات والتقاليد
- العيد الأضحى
- تنمية مصر
- خلال العيد
- عبد القادر
- عمل الخير
- عيد الأضحى المقبل
- فرق العمل
- قرية طنبول
- أجداد