مارجيت تاتشر الجديدة.. خليفة كاميرون على رأس الحكومة البريطانية

كتب: دينا عبدالخالق

مارجيت تاتشر الجديدة.. خليفة كاميرون على رأس الحكومة البريطانية

مارجيت تاتشر الجديدة.. خليفة كاميرون على رأس الحكومة البريطانية

بعد 43 عاما من عضويتها بالاتحاد الأوروبي، وكونها أحد أهم ركائزه، صوتت بريطانيا، الشهر الماضي، للخروج من الاتحاد في قرار تاريخي، صاحبه ترك رئيس الوزراء ديفيد كاميرون لمنصبه، واختار النواب المحافظون وزيرة الداخلية تيريزا ماي لخلافة "كاميرون" على رأس الحكومة البريطانية، في قرار سيتخذه أعضاء الحزب الحاكم، حيث حصلت على 199 صوتا من أصوات نواب البرلمان، وعددهم 329 نائبا.

ورصدت "الوطن" أبرز المعلومات عن وزيرة الداخلية البريطانية المرشحة لرئاسة الحكومة، من خلال موقع "بي بي سي" و"تليجراف":

- ولدت تيريزا في 1 أكتوبر عام 1956.

- في 1980، تزوجت وليس لديها أولاد.

- تلقَّت تعليمها في مدينة أوكسفورد شمال لندن.

- درست الجغرافيا في جامعة أكسفورد في 1986.

- عملت لفترة قصيرة في بنك إنجلترا المركزي.

- انتخبت مستشارة في مجلس منطقة ميرتون الميسورة.

- فشلت في الانضمام إلى مجلس النواب مرتين، قبل أن تتمكن من الانضمام له في 1997 عن دائرة ميدنهيد بجنوب إنجلترا.

- تولت مناصب عدة في حكومة الظل للمحافظين في الفترة ما بين 1999 و2010.

- تُعد "ماي" واحدة من أكثر الوزراء البريطانيين الذين تولوا لوقت طويل المسؤولية في منصب وزراة الداخلية في تاريخ بريطانيا.

- كما تعتبر من أبرز السياسيين مؤخرا لقوة شخصيتها في السياسة البريطانية، نتيجة مواقفها الحازمة، فأطلق عليها لقب "مارجريت تاتشر الجديدة"، وقالت عنها "تليجراف" إنها "بلغت القمة بفضل تصميم شرس".

- لمع نجمها في السياسة البريطانية لأول مرة عام 2013 حينما نجحت في ما فشل فيه كثير من الوزراء قبلها، وذلك في قضية ترحيل الإسلامي المتشدد أبو قتادة الفلسطيني، وابعاده إلى الأردن، ووصفها المحافظين الذين كانوا أكثر يمينية آنذاك بأنه "حزب أشرار".

- تعهدت بالعمل على توحيد دعاة البقاء في الاتحاد الأوروبي ودعاة الخروج داخل حزب المحافظين.

- عُرفت بأناقتها وذوقها المتميز في اختيار الملابس.

-  دعمت ديفيد كاميرون في البقاء بالاتحاد الأوروبي.

- ترى أن من واجبات حزب المحافظين أن يحكم ويوحد البلاد بالطريقة الأمثل التي تضمن حماية مصالح بريطانيا، وأنهم بحاجة إلى نظرة جديدة وإيجابية للمستقبل.

- تعهدت بألا تفعل المادة 50 من اتفاقية لشبونة للبدء في مفاوضات خروج البلاد من الاتحاد الأوروبي قبل نهاية 2016، وذلك لمنح الجميع الفرصة في الذهاب إلى المفاوضات استنادا لموقف واضح حول طريقة وشكل التفاوض.

- طالبت بضرورة أن تتمكن الشركات البريطانية من الوصول إلى السوق الموحدة وفقا لمبدأ حرية حركة الأشخاص والبضائع، لكن مع القدرة على ضبط الحدود وتدفق المهاجرين من أوروبا إلى بريطانيا.

- قالت في أحد حواراتها إنها تهوى رياضة المشي والطبخ.


مواضيع متعلقة