«الوسط» ينسحب من «الجبهة الوطنية» وينضم لجبهة «صباحى وأبوالفتوح»
انسحب حزب الوسط برئاسة أبوالعلا ماضى من الجبهة الوطنية التى تضم 15 حزبا سياسيا، ورفض التوقيع على بيان يطالب المجلس العسكرى بإصدار إعلان دستورى مكمل، يتضمن معايير تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، وعدم منح الفرصة كاملة لحزب الحرية والعدالة لتشكيل اللجنة.
وقال طارق الملط المتحدث الرسمى باسم «الوسط»: إن الحزب سيتجه للاتحاد مع مؤيدى صباحى وأبوالفتوح للتفاوض مع الإخوان، وسيقترح منح مهلة حتى الأحد المقبل لحزب الحرية والعدالة للتوصل إلى صيغة اتفاق حول «التأسيسية».
وأضاف «الملط» أن «الوسط» والنائب الدكتور وحيد عبدالمجيد رفضا اللجوء للمجلس العسكرى قبل استيفاء المهلة المحددة لحزب الحرية والعدالة لوضع معايير تشكيل «التأسيسية»، لافتا إلى أن أحزب الجبهة الوطنية قالت إن التفاهم مع الإخوان وصل لطريق مسدود، بسبب عدم التفاهم بشأن «التأسيسية» خلال الشهور الماضية، لكن «الوسط» يرى أن الفرصة أمام «الحرية والعدالة» هذه المرة سانحة أكثر من أى وقت مضى، خاصة أن الإخوان يشعرون بالضعف بعد توجيه كثير من الكتل التصويتية لغيرهم فى انتخابات الرئاسة، لافتا إلى أن «الوسط» يرفض أى اتفاق مع المجلس العسكرى، ولن يرتمى فى أحضانه لأنه المسئول عن الانقسامات والتدهور، ويستخدم الأحزاب السياسية كواجهة لتمرير قراراته.
وأشار «الملط» إلى أن أحزاب الجبهة كان عليها منح مهلة أخرى للإخوان، فى اجتماع أمس الأول، موضحا أن «الإخوان لو شعروا باتحاد القوى السياسية معهم لكانوا قدموا تنازلات، وأنه ليس من حق «العسكرى» إصدار إعلان دستورى مكمل».