الوطني للمقاومة الإيرانية: الصمت عن تدخلات طهران يفتح الباب لعمليات إبادة بالمنطقة
الوطني للمقاومة الإيرانية: الصمت عن تدخلات طهران يفتح الباب لعمليات إبادة بالمنطقة
قالت مريم رجوي، رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في الخارج، إنه بعد عام من الاتفاق النووي كلا الجناحين فشل في انقاذ النظام وطغت أزماته وهو متورط في مستنقع الحرب في سوريا وهو يعيش مرحلة السقوط أكثر من أي وقت آخر.
وأضافت رجوي، أن الصمت عن تدخلات النظام الايراني يفتح الباب على مصراعيه على عملية الابادة وخرق السيادة لبلدان المنطقة، والاعتراف بحق الشعب الايراني في اسقاط النظام لتحقيق الحرية والديمقراطية ليس فقط لصالح الشعب الايراني وإنما حاجة السلام والهدوء في المنطقة والعالم.
وتابعت في كلمة ألقتها أمام تجمع المقاومة الإيرانية الحاشد في باريس في وصف واقع نظام الملالي بعد عام من الاتفاق النووي: "خامنئي الذي وجد نظامه في خطر، رضخ إلى التراجع وتخلى عن القنبلة النووية لفترة على الأقل، مع ذلك أن الأزمة المستعصية التي تخنق النظام لم يتم احتوائها، بل تفاقمت أكثر من ذي قبل وتورطت ولاية الفقيه في مستنقع الحرب في سوريا، وخلال هذا العام، ولو أن العقوبات قد ألغيت إلى حد كبير وزاد تصدير النفط؛ إلا أن عوائده تدفقت في بوتقة الحرب في سوريا".