سوريا: القتال لا يهدأ والجيش يمدد الهدنة
سوريا: القتال لا يهدأ والجيش يمدد الهدنة
أعلن الجيش السوري، اليوم السبت، أنه سيمدد الهدنة من جانبه لمدة ثلاثة أيام، برغم تقدم القوات الموالية للنظام في الشمال على قوات المعارضة.
كان الجيش أعلن وقفا لإطلاق النار في سائر أنحاء البلاد بمناسبة عيد الفطر الذي وافق يوم 6 يوليو تموز، لينتهي منتصف ليل يوم 8 من الشهر ذاته. إلا أنه لم يكن له أثر كبير على الأرض، فيما خنقت القوات الموالية للحكومة آخر طرق الإمداد للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب المتنازع عليها يوم الخميس.
وردت قوات المعارضة بقصف صاروخي على الأحياء السكنية في المناطق الخاضعة لسيطرة الحكومة بالمدينة الجمعة ليلا، ما أسفر عن مقتل 44 شخصا، وفق وسائل الإعلام الرسمية. بينما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان من مقره في بريطانيا أن حصيلة القتلى 38، منهم 14 طفلا و13 امرأة. وأضاف المرصد أن تسعة آخرين، بينهم ثمانية نساء وأطفال، قتلوا في غارات جوية وقصف صاروخي يعتقد أنه روسي أو سوري من قوات النظام على الجانب الخاضع لسيطرة المعارضة من المدينة.
ويوم الجمعة قال نائب الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق في نيويورك إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "قلق للغاية بسبب تطور الموقف في حلب السورية، خاصة ما يتعلق بوضع نحو 300 ألف شخص محتجزين في الجزء الشرقي ( من المدينة)". وأشار حق إلى وقوع اشتباكات عنيفة على طول طريق الكاستيلو، وهو الطريق الوحيد المؤدي إلى الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب.
ويوم الجمعة قال نائب الناطق باسم الأمم المتحدة فرحان حق في نيويورك إن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية "قلق للغاية بسبب تطور الموقف في حلب السورية، خاصة ما يتعلق بوضع نحو 300 ألف شخص محتجزين في الجزء الشرقي ( من المدينة)". وأشار حق إلى وقوع اشتباكات عنيفة على طول طريق الكاستيلو، وهو الطريق الوحيد المؤدي إلى الجزء الذي تسيطر عليه المعارضة في حلب.
وفي مناطق أخرى في سوريا أسفرت غارات جوية يوم الجمعة على بلدة دركوش في محافظة إدلب شمال غرب البلاد الخاضعة لسيطرة المعارضة عن مقتل 23 شخصا، بينهم طفلان، وفق المرصد. ولم يتضح ما إذا كانت طائرات حربية سورية أم روسية قد شنت تلك الغارات.
ومن المقرر أن تنتهي الهدنة بعد تمديدها منتصف ليل 12 يوليو تموز.
وأقرت وسائل الإعلام الرسمية بوقوع قتال خارج حلب، قائلة إن القوات تستهدف "إرهابيين"، حسبما تطلق الحكومة على المعارضة المسلحة. وأضافت أن الجيش استولى على عدد من المباني بضواحي المدينة.
وفي دمشق التقى وفد من خمسة أعضاء بالبرلمان الأوروبي رئيسة مجلس الشعب المنتخب حديثا، هدية عباس. ودعا خافيير كوسو، رئيس وفد البرلمان الأوروبي، أوروبا إلى رفع العقوبات عن سوريا.
وأدرجت الحكومة السورية إلى حد كبير على قوائم سوداء للحكومات الغربية. واتهم كوسو، نائب رئيس لجنة الشؤون الخارجية بالبرلمان الأوروبي، أوروبا والولايات المتحدة "بالعنجهية".
يشار إلى أن كوسو عضو بحزب اليسار المتحد الإسباني.