بالصور| صاحب تعديل فيثاغورس لـالوطن: المدرسة أحبطتني والوزارة دعمتني

كتب: مها طايع

بالصور| صاحب تعديل فيثاغورس  لـالوطن: المدرسة أحبطتني والوزارة دعمتني

بالصور| صاحب تعديل فيثاغورس لـالوطن: المدرسة أحبطتني والوزارة دعمتني

اكتسب خبرة علمية جعلته يفوق سنه الصغير، حتى أصبح في صفوف العلماء، عقب إجرائه تعديلا على نظرية "فيثاغورس" للرياضيات، حيث أبى عقله الصغير، حفظ النظرية عن ظهر قلب، فأراد ترسيخ مفهوم لدى الطلاب بعدم الاعتماد على "الآلة الحاسبة" كبديل عن عقولهم، حتى استطاع أن يثبت أن كل فرد يمكنه أن يُطور ويعدل على الآخرين، لذلك كرمه وكيل الوزارة الدكتور إبراهيم التداوي بمحافظة دمياط، وقدّم الدعم للطالب عادل خالد عبدالحميد، 13 عامًا، والذي يدرس بالصف الثاني الإعدادي لمدرسة محمد عبده.

"ما هو من صنع البشر يمكن أن يُعدل.. فالإنسان بطبيعته يُخطئ".. النظرية التي اعتمد عليها الطالب عادل في الأمور البحثية والتعديل، والتي جعلته يُقدم على تعديل نظرية "فيثاغورس"، وأكد "محستش بخوف أو قلق أني أعدل نظرية للعالم فيثاغورس لأنه بشري والبشر يمكن أن يخطئ".

وأضاف الطالب، أن ما دفعه لتعديلها هو أن لاحظ الطلاب يعتمدون بشكل أساسي على "الآلة الحاسبة" دون استخدام للعقل، مؤكدا "فرضت إن الآلة ممكن تقف أو تعطل هنعمل إيه" لذلك قام بتعديلها.

4 أشهر استغرقها عادل لتطوير النظرية، وعرضها على موجهي الرياضيات بالمدرسة، الذين أكدوا صحة التعديل الذي أجراه، ومن ثم أشاروا عيله بالذهاب إلى المركز الاستكشافي للعلوم، وأعجبوا بثقة النظرية بعد التعديل إلا أنه كان فقيرًا في الصيغة البحثية، على حد قوله، وذلك نظرًا لصغر سنه وعدم امتلاكه للوعي في مهارات الصيغة والكتابة، وتضامن معه المركز وتوجهوا به إلى وكيل الوزارة، الذي سيعد لجنة مكونة من مجموعة من موجهي الرياضيات لمناقشته في التعديل المجرى على النظرية غدًا.

شجعته عائلته على الخوض في رحلة البحث عن مخرج لتطوير النظرية، وعلى الجانب الآخر أحبطته مدرسته عندما تقدم للمرة الأولى في نادي العلوم التابع للمدرسة إلا أنها لم تهتم بالابتكارات التي يقدمها، نظرًا لقلة النفقات المادية للمدرسة وفقا لما قال، وسخر منه زملاؤه وأصدقاؤه قائلين "أنت فاكر نفسك عالم وهتقدر تغير نظرية لعالم كبير".

وشجعت الإدارة التعليمية بالتسجيل في جامعة الطفل للموهوبين، كما سجل في أنشطة كليتي التربية العلوم، حيث ارتفع مستوى الروح المعنوية، موضحا "نفسي حد من الجهات المختصة تتبناني وأقدر أفيد بلدي، وأكون مثلا مشرفا للمصريين والعرب".

وقدّم والده خالد عبدالحميد، 47 عاما، الدعم المعنوي لابنه، بالوقوف على خطى ثابتة من تطويره للنظرية، ومنحه الوقت اللازم بمرافقته لمقابلات الموجهين والوكلاء الداعمين لنظريته، مؤكدًا أن عادل هو نجله الأكبر، الذي سيكون قدوة وعلامة مشرفة لباقي أشقائه.


مواضيع متعلقة