«العرابى» قبل مغادرته إلى روما: لا أستبعد وجود «أيادٍ إخوانية» وراء التصعيد الإيطالى
«العرابى» قبل مغادرته إلى روما: لا أستبعد وجود «أيادٍ إخوانية» وراء التصعيد الإيطالى
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية
أكد السفير محمد العرابى، وزير الخارجية الأسبق، رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس النواب، أنه لا يستبعد وجود أيادٍ إخوانية خفية، وراء التصعيد الإيطالى الأخير ضد مصر، وأن عدداً من قيادات التنظيم عقدوا اجتماعاً قبل أسابيع بمقر مجلس الشيوخ الإيطالى، لافتاً إلى أن التحرك البرلمانى العاجل جاء بعد قرار مجلس النواب بتأييد قرار «الشيوخ»، وقف تزويد مصر بقطع غيار مقاتلات (إف -16)، وأن سفره ووفد برلمانى مصرى إلى روما، يأتى للمشاركة فى اجتماعات مكتب البرلمان الأورومتوسطى، والذى يضم عدداً من البرلمانات الأوروبية المتوسطية.
{long_qoute_1}
وأضاف «العرابى» فى حوار لـ«الوطن» قبيل مغادرته مباشرة إلى العاصمة الإيطالية، أمس، أنه يحمل رسالة من الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب إلى نظيره الإيطالى، الذى سيلتقيه على هامش الاجتماعات اليورومتوسطية، غداً، مؤكداً أن «فابريتسيو تشيكيتو» رئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الإيطالى سيشارك فى اللقاء، وأن محتوى الرسالة يؤكد على استياء مصر من التصعيد الإيطالى، غير المبرر.
■ بداية ما الهدف من الزيارة؟
- الزيارة تأتى لحضور اجتماع فى العاصمة الإيطالية روما، لمكتب الجمعية البرلمانية اليورومتوسطية يحضرها رئيس البرلمان الإيطالى ووزير الخارجية، ولا يمكن أن نكون فى إيطاليا ولا نتحدث فى التطورات الأخيرة والتصعيد غير المبرر من الجانب الإيطالى بقرار وقف تزويد مصر بقطع غيار طائرات «إف 16»، وبالفعل تم تحديد موعد فى الخامسة من مساء غد الاثنين، مع رئيسى مجلسى النواب والشيوخ الإيطاليين، ورئيس لجنة العلاقات الخارجية بالبرلمان الإيطالى «فابريتسيو تشيكيتو»، وربما مع وزير الخارجية أيضاً، إضافة إلى اللقاءات التى ستتم على هامش اجتماعات مكتب الأورومتوسطى.
■ ومن أعضاء الوفد البرلمانى المتوجه إلى روما؟
- أشارك فى اجتماعات مكتب الأورومتوسطى، نيابة عن الدكتور على عبدالعال رئيس مجلس النواب المصرى، بمشاركة النائب مدحت الشريف بوصفه ممثل مصر فى البرلمان الأورومتوسطى، ويحضر اجتماعاته بانتظام، ونعمل على شرح الموقف المصرى للجانب الإيطالى، والتأكيد على أن هناك استياءً شعبياً واسعاً تجاه المواقف الأخيرة.
■ وما محتوى رسالة الدكتور على عبدالعال رئيس البرلمان المصرى إلى المسئولين الإيطاليين؟
- الرسالة لا تخرج عن البيان الذى أصدره رئيس المجلس، وعبّر فيه عن اندهاش مصر واستيائها من قرار البرلمان الإيطالى وقف تزويدها بقطع غيار طائرات الـ «إف 16»، وأنه لا مبرر للتصعيد الأخير، خاصة أن إيطاليا بها غرفتان برلمانيتان، إحداهما للشيوخ والأخرى للنواب، وكان من الممكن بحث القرار قبل تأييده من قبل النواب، ونرى أن هناك ازدواجاً فى المعايير من الجانب الإيطالى، فعندما يقع الحادث فى مصر نجد تصعيداً كبيراً ولهجة متشددة تجاهنا، ولكن إذا كان الأمر متعلقاً بدول أخرى يتم التعامل مع الحادث بحجمه الطبيعى، وهناك شواهد كثيرة تدل على ذلك.
{long_qoute_2}
■ وهل ترى أن الزيارة يمكن أن تحقق نتيجة مباشرة تؤثر على القرار الإيطالى؟
- ليس بالضرورة أن تكون هناك نتيجة مباشرة عقب اللقاء، ولكن الهدف من اللقاءات هو أن نبرز اهتمامنا وحرصنا على العلاقات مع إيطاليا، ورغم التصعيد البرلمانى الأخير إلا أن الحكومة الإيطالية لم تتحدث عن الأمر حتى الآن، ولكننا مندهشون ومستاؤون من تصعيدهم تجاهنا.
■ وما رأيك فى توقيت إصدار القرار ولماذا الآن؟
- لقد حذرت منذ أكثر من شهر من وجود نية من جانب الإيطاليين للتصعيد ضد مصر، ولم ينتبه أحد، وقرار مجلس النواب الإيطالى، جاء نتيجة ضغوط من أهل الطالب الإيطالى «جوليو ريجينى»، بالإضافة إلى ضغوط شديدة تمارسها أحزاب المعارضة على الحكومة الحالية، لاستغلال القضية سياسياً لزيادة الضغط الشعبى على رئيس الوزراء، وإحراجه أمام مجلس النواب، كما أنه بات واضحاً أن أى أمر يتعلق بمصر تكون فيها مبالغة كبرى من كل الدول الأوروبية، ولا يحدث ذلك مع أى دولة أخرى، وهو ما حدث بعد حادث انفجار طائرة ركاب روسية فوق أراضى سيناء، وما تلا ذلك من تصعيد روسى تجاه مصر، لم يحدث مع تركيا التى أسقطت مقاتلة روسية ولم تتحرك موسكو ضدها كما تحركت تجاه مصر، لذلك نرى مبالغة وتضخيماً للأحداث مؤخراً ضد بلدنا.
■ وهل هذا يتعلق بالرؤية الغربية لمصر بعد ثورة 30 يونيو؟
- ربما للأسف لا تزال هناك شكوك لدى البعض بالفعل، ولا بد من إزالتها كما أن هناك ضغوطاً شديدة على حكومات الدول الغربية، والأمور لا تزال غير واضحة، وهناك معايير مزدوجة وكانت هناك أحداث جسام مرت بها إيطاليا لم يتحرك مجلس الدولة تجاهها كما فعل مع مصر، التى دائماً ما يكون هناك مبالغة وتربص واضحان فى التعامل معها.
■ وهل يمكن أن تكون هناك أيادٍ خفية لتسخين الملف أو زيادة التصعيد؟
- هذا أمر واضح، وبالفعل هناك أيادٍ إخوانية تلعب فى الخفاء، وتعمل على تسخين الملف كلما هدأ، وكذلك تأجيج الخلافات، وكانت هناك ندوة عقدتها قيادات إخوانية فى مجلس الشيوخ الإيطالى قبل أسابيع، كما كانت هناك جلسة استماع فى مجلس العموم البريطانى أيضاً مع قيادات التنظيم، ما يعكس وجود نية للإضرار بمصر ومصالحها.
■ وهل الإخوان أيضاً وراء تسخين ملف ريجينى بالبرلمان الأوروبى؟
- بالفعل فهذا جل اهتمامهم حالياً، فقيادات التنظيم فى الخارج على تواصل مع بعض أعضاء البرلمانات الأوروبية، أى إن الإخوان وراء تسخين الملف، وجلسة الاستماع التى عقدت فى مجلس العموم البريطانى مؤخراً، حول ملف ريجينى ورغم أنها جلسة استماع غير رسمية إلا أنه أمر يكشف تحرك التنظيم ضد مصر وتشويه صورتها، ولا بد من التأكيد على أن الهدف من الزيارة ليس أن ندافع عن أنفسنا، فلسنا موضع اتهام، بل نحاول تقريب وجهات النظر بين الجانبين، وعودة وتحسين العلاقات بين البلدين، وسنسعى لتأكيد اهتمام الشارع المصرى بالتواصل مع الإيطاليين، وليس فقط لحل أزمة ريجينى وأن التحقيقات فى مقتل الأخير تتأخر كما يحدث فى كثير من القضايا وأن هناك تعاوناً مصرياً إيطالياً، مع التأكيد على حرص مصر على كشف طلاسم الحادث والتشديد على تعاطف مصر مع أهل الشاب الإيطالى.
بالنسبة لنا الأمر مزعج بالفعل، خاصة أن إيطاليا دولة صديقة، وتربطنا بها علاقات متميزة بالفعل، ولم نكن نتوقع أن يصل الأمر إلى هذا التردى والتصعيد ولكننا نؤكد أننا لا نذهب لندافع عن أنفسنا، إنما نؤكد حرصنا على الحفاظ على زخم العلاقات المصرية الإيطالية.
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية
- البرلمان الإيطالى
- السفير محمد العرابى
- الشيوخ الإيطالى
- العاصمة الإيطالية
- رئيس لجنة
- رئيس مجلس النواب
- قطع غيار
- لجنة العلاقات الخارجية
- مجلس الشيوخ
- أوروبية