عميد تربية بنها: 10% من الأطفال في العالم يولودون بإعاقات بدنية وعقلية

كتب: حسن صالح

عميد تربية بنها: 10% من الأطفال في العالم يولودون بإعاقات بدنية وعقلية

عميد تربية بنها: 10% من الأطفال في العالم يولودون بإعاقات بدنية وعقلية

قال الدكتور إبراهيم فودة، عميد كلية التربية بجامعة بنها، إن الإحصائيات المنشورة بمنظمة الصحة العالمية تؤكد أن حوالي 10% على الأقل من إجمالي الأطفال بالعالم يولدون بإعاقات بدنية أو عقلية أو يكتسبونها بالدرجة التي تجعلهم في حاجة شديدة إلى مساعدة خاصة من أجل ممارسة مختلف الأنشطة في الحياة اليومية العادية.

جاء ذلك خلال كلمته أمام مؤتمر التربية الخاصة والذي تنظمة مؤسسة  "سيرو" للتربية الخاصة بالتعاون مع كلية التربية بجامعة بنها تحت شعار "دمج وتمكين الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة في التعليم والمجتمع.. الممارسات والتحديات" والذي سيُعقد على مدار يومين برعاية اللواء الدكتور رضا فرحات، محافظ القليوبية، والدكتور علي شمس، رئيس جامعة بنها، وبحضور الدكتور هشام أبو العينين، نائب رئيس جامعة بنها لشؤون الدراسات العليا، والدكتور سليمان مصطفى، نائب رئيس الجامعة للتعليم والطلاب، والدكتور جمال إسماعيل، نائب رئيس الجامعة للبيئة والمجتمع، والدكتور إبراهيم فودة، عميد الكلية ورئيس المؤتمر، والدكتور علي عبدالنبي حنفي، رئيس مجلس أمناء مؤسسة التربية الخاصة والتأهيل "سيرو"، وبحضور الدكتور ناصر الموسى، عضو مجلس الشورى بالمملكة العربية السعودية الذي يستعرض تجربة المملكة في الدمج التربوي لذوي الاحتياجات الخاصة، وحسين حتاتة، الخبير السياحي العالمي، والذي يستعرض رؤية مستقبلية لتمكين ذوي الاحتياجات الخاصة في مجال السياحة والفنادق.

وأضاف فودة أن هذه النسبة قد تصل في بعض الأحيان إلى 20% في بعض المناطق من دول العالم الثالث، وهذه التقارير تعد بمثابة ناقوس الخطر الدال على الكارثة التي سوف نواجهها في مستقبل حياتنا بفقد نسبة ليست بالقليلة من سكان المجتمع تعيش في عزلة عن مجريات الأمور ولا يسعى المجتمع إلى إشراكها في حياته العامة إلا أن السنوات الأخيرة شهدت طفرة نوعية وتطورا ملموسا في مجال ذوي الاحتياجات الخاصة، وظهرت بعض الاتجاهات التي تنادي بدمجهم في مدارس التعليم العام كأعضاء فاعلين يحق لهم التعليم مع العاديين والإفادة من جميع الخدمات كبقية أفراد المجتمع وذلك بعد تعرضهم لسنوات عجاف من العزل والفصل في مؤسسات التربية الخاصة.

وأضاف عميد الكلية أن المؤتمر يتناول عددا من القضايا ومنها قضايا الدمج والوصول الشامل للأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة وقضايا الدمج والتمكين التربوي والمجتمعي والوظيفي لذوي الاحتياجات الخاصة وواقع تطبيق القوانين والتشريعات في مجال الدمج والتمكين التربوي والمجتمعي والوظيفي لذوي الاحتياجات الخاصة والرؤى والجهود العالمية والإجراءات في هذا المجال.


مواضيع متعلقة