مقالب القمامة تحاصر المواطنين في الفيوم.. ورئيس المدينة: بنحرر محضرين للمخالف
مقالب القمامة تحاصر المواطنين في الفيوم.. ورئيس المدينة: بنحرر محضرين للمخالف
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش
تحولت شوارع مدينة الفيوم، خلال الأيام القليلة الماضية، إلى تجمعات لأكياس القمامة، التي ألقى بها المواطنون، من منازلهم، في الوقت الذي بدت فيه العديد من الشوارع، أنه لم يزرها عمال النظافة بمجلس مدينة الفيوم، وأصبحت الأراضي الفضاء مقالب للقمامة.
وقال أيمن فاروق، مدرس، وناشط سياسي، إن انتشار القمامة، بالمدينة يرجع إلى قلة وعي المواطنين، والذي يتطلب ضرورة إقامة ندوات في الأحياء من أجل توعيتهم، بضرورة إلقاء القمامة في الأماكن المخصصة لها، وعدم إلقائها في الشارع.
وأضاف فاروق، أن قلة عدد عمال النظافة في أحياء مدينة الفيوم، أدى أيضا إلى تراجع مستوى النظافة في المدينة، مشيرا إلى أن عدد العمال بالوحدة المحلية، لا يتعدى 200 عامل، يتناوبوا العمل بين الأحياء، التي تعاني من عجز في العمالة، وسيارات القمامة ذات المكبس.
فيما يرى أحمد درويش، رئيس مجلس إدارة جمعية فجر الحرية للتنمية وحقوق الإنسان بالفيوم، أن إهمال مجلس المدينة، تسبب في انتشار المخاطر، والأوبئة، والأمراض، حيث يحصل المجلس، رسوم النظافة من المنازل والوحدات السكنية، بنسبة على ايصال الكهرباء، ومع ذلك لا يلتزم بجمع القمامة من المنازل والوحدات السكنية، مما أدى إلى تحويل كل قطعة أرض فضاء إلى مقلب قمامة، يتخلص المواطن من قمامته بإلقائها فيها.
وأضاف درويش، أن عمال النظافة يكنسون الشارع، ويلقون القمامة في أي أرض فضاء، يجدونها في المنطقة التي يعملون فيها، وهو ما يؤدي إلى انتشار الأمراض، واشتعال الحرائق، وخاصة في المنازل القريبة منها، مشيرا إلى ضرورة حل هذه المشكلة في أقرب وقت ممكن.
واقترح درويش، إلزام كل صاحب أرض فضاء، بتسويرها بارتفاع مناسب، يمنع المواطنين من إلقاء القمامة فيها، وتحويلها إلى مقلب للقمامة، كما أكد ضرورة جمع المجلس، للقمامة من الوحدات السكنية والمحلات التجارية.
ومن جانبه، أكد السيد إبراهيم موسى، رئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة الفيوم، أن الأراضي الفضاء، التي لا يوجد لها سور، تحرر الوحدة المحلية لصاحبها، محضرين، وفقا لقانون البيئة رقم 4 لسنة 1994، حيث تكون إدارة البيئة هي المسئولة عن متابعة هذا الأمر، والوحدة المحلية تكون مسئولة عن رفع القمامة من أي قطعة أرض فضاء، أما مخلفات البناء التي تلقى فيها من قبل المواطنين، فهي مسئولية صاحب الأرض.
وأشار موسى، إلى أن قطع الأرض الفضاء لم تتحول إلى مقالب للقمامة، ولكن قد يوجد بها بعض الأكياس التي يلقي بها المواطنون فيها، نافيا أن تكون تحولت إلى ظاهرة.
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش
- إلقاء القمامة
- المحلات التجارية
- الوحدات السكنية
- الوحدة المحلية
- انتشار الأمراض
- انتشار القمامة
- جمع القمامة
- حقوق الإنسان
- رئيس الوحدة
- أحمد درويش