ذهب العيد.. وبقيت أطنان القمامة

كتب: محمد شنح

ذهب العيد.. وبقيت أطنان القمامة

ذهب العيد.. وبقيت أطنان القمامة

{long_qoute_1}

انتهى العيد، ولم ترحل آثاره من الشوارع والحدائق العامة.. آثاره تلك ليست بالونات ولا وروداً.. «أكوام قمامة» تعج بها الشوارع والميادين والحدائق والمتنزهات الخضراء، وغطت روائحها البغيضة على كل منظر، ولم يبق من فرحة «العيد» شىء، إلا ذلك المشهد المتكرر كل عام.. «زبالة». الحدائق العامة، الغارقة فى القمامة، تزداد سوءًا فى المناطق الشعبية والشوارع الجانبية بالمدن، والتى لم ترفع منها أكوام القمامة طوال أيام العيد، ومنها منطقة «أرض اللواء» بالجيزة.. «الزبالة فى كل حتة، والريحة قالبة الشوارع، والمنظر يجيب المرض، واشتكينا وماحدش معبّرنا»، هكذا قال أحمد سلامة، أحد شباب المنطقة. الأمر ذاته تكرر فى بعض شوارع القاهرة والأماكن العامة والحدائق المفتوحة. المسئولون فى المحافظات والأحياء أكدوا أنها مسئولية هيئة النظافة والتجميل، فيما أكد مختار أبوالفتوح، مدير العلاقات العامة بالهيئة بالجيزة، إن عمال الهيئة رفعوا 20 ألف طن مخلفات خلال عطلة العيد من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.


مواضيع متعلقة