خالد سعيد | ابحث مع الثوار عن القتلة

كتب: حازم دياب

خالد سعيد | ابحث مع الثوار عن القتلة

خالد سعيد | ابحث مع الثوار عن القتلة

رحل خالد سعيد، وجاءت الثورة.. صعدت روحه إلى السماء، وبقيت «لفافة البانجو» فى ملف «مبررات» الشرطة دفاعا عن نفسها.. عرف «خالد» مصيره فى السماء، بينما لم يهتم كثيرون بمعرفة مصير من قتلوه على الأرض. الضابط عماد عبدالظاهر، الذى كان رئيساً لمباحث قسم سيدى جابر بالإسكندرية، تم نقله عقب ثورة يناير، ليعمل رئيساً لمباحث قسم شرطة منيا البصل، بغرب الإسكندرية. ولـ«الوطن» قال المحامى مصطفى رمضان، محامى المتهمين بقتل خالد سعيد، إن اسم الضابط لم يرد فى قائمة الاتهامات من الأساس، مرجعا نقله إلى حركة تنقلات مهنية عادية، «لا تعسف فيه أو عقاب»، حسب قوله. ويشار هنا إلى أنه عقب نقل الضابط نفسه من دائرة القسم، تقدم المواطن عماد عبدالعظيم، ويعمل سائق «ميكروباص»، ببلاغ رقم 2662 لسنة 2011 عرائض، يتهم فيه الضابط بانتهاك عرضه، بعد أن أمر مساعديه بتكتيفه. ولأن اسم الضحية صار الأشهر بين الثوار، لا بد من الإشارة إلى أسماء المتهمين للذكرى، لعلها تنفع الثائرين: محمود صلاح محمود، وعوض إسماعيل سليمان، كلاهما كان يعمل بقسم سيدى جابر، ووجهت إليهما النيابة اتهامات القبض والتعذيب والضرب واستعمال القسوة. وينص القانون على أنه فى حال وجود أكثر من تهمة، ينال الجانى العقوبة الأشد، التى قد تصل لـ15عاماً، وهى الخاصة بحالة القبض والتعذيب. ورغم ذلك حكمت المحكمة عليهما بـ7 سنوات فقط، بتهمة رابعة هى الضرب الذى أفضى إلى الموت، وأرجعت ذلك إلى سوء سلوك المجنى عليه! حتى إن محاميهما قال إنه سيطعن على الحكم. المخبران، أثناء حبسهما احتياطياً، قضيا فترة الحبس فى سجن فرق الأمن، لكن بعد صدور الحكم النهائى بقى المخبر الأول فى سجن طنطا، بينما يقضى الآخر فترة عقوبته فى سجن دمنهور.