عاطف مهنا: القائمون على الملف النووى «شغالين صح»
عاطف مهنا: القائمون على الملف النووى «شغالين صح»
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
قال الدكتور عاطف مهنا، الأستاذ المساعد بجامعة أونتاريو الكندية، إن القائمين على مشروع «الضبعة» النووى فى مصر «شغالين صح»، مشيراً إلى أن الحكومة تسير على الطريق الصحيح، مضيفاً أن مبادرة وزيرة القوى العاملة والهجرة أوجدت حلقة الوصل مع علماء مصر فى الخارج لكى يعودوا لمصر لتقديم خبراتهم فى المشروع.
وأشار «مهنا» إلى أن هناك خطة لتدريب طلاب الماجستير والدكتوراه فى كندا على أن يعودوا لمصر للاستفادة من خبراتهم، لافتاً إلى أنه شارك فى تصميم مفاعلات نووية فى الصين وكوريا ورومانيا وكندا، موضحاً أنه كان يتمنى الاستعانة به فى المشروع، مشيراً إلى أنه لا توجد مخاوف من المفاعل النووى، خاصة أن أشعة «الإكس راى» أكبر كثيراً من أشعة المفاعل ما دام القائمون عليه لديهم دراية بنظم الأمان.. وإلى نص الحوار:
{long_qoute_1}
■ من الملاحظ صغر سنك، فكيف دخلت هذا المجال؟ ومن أى جامعة مصرية تخرجت؟
- تخرجت من جامعة القاهرة سنة 1998 وأنهيت الماجستير من جامعة القاهرة وذهبت لجامعة «ماكارسا» وأنهيت الدكتوراه فى عام 2006، وقبل أن أنهى الدكتوراه تلقيت عرضاً من هيئة الطاقة الذرية الكندية.
■ وهل كان هذا العرض ناتجاً عن عمل ما لك فى كندا قبل إنهاء الدكتوراه؟
- نتج عن الشغل الذى قمت به وكان له علاقة بالمفاعلات النووية فى هيئة الطاقة الذرية، وكنت مسئولاً عن جزء تصميم وتطوير المفاعلات الكندية، وكنت محظوظاً بالعمل فى ملف تطوير جيل ثالث من المفاعلات النووية فى كندا، وعملت أيضاً فى مولدات البخار، وكنا نعمل التصميم ونعمل تجارب عليه وأن عمره لن يقل عن 60 سنة ولن تحدث له أى تلفيات.
■ هل شاركت فى تصميم أى مفاعلات نووية أخرى خارج كندا؟
- نعم، شاركت فى تصميم مفاعلات خارج كندا، مثل الصين ورومانيا وكوريا، وكنا نصمم أجزاء تدخل على المفاعل حال اكتشاف أى تلفيات بأى أجزاء به، وأنا حالياً أستاذ مساعد بجامعة أونتاريو بكندا، وساهمت فى إنشاء وتصميم عدد من المشروعات الاستراتيجية منها المفاعل النووى بكندا.
{long_qoute_2}
■ كيف استقبلت مبادرة وزيرة الهجرة نبيلة مكرم بأهمية الاستفادة من العلماء المصريين بتشكيل «فريق الأحلام النووى» والاستفادة منهم فى المشروعات القومية المصرية؟
- تلقيت هاتفاً من السفيرة أمل سلامة، القنصل العام المصرى فى كندا، وأبلغتنا بمبادرة الوزيرة ورغبتها فى تشكيل فريق من العلماء المصريين فى مجال الطاقة النووية للاستفادة منهم فى المشروعات القومية المصرية، وقمت بدعوة الدكتور مروان حسن والدكتور وائل حسن، وقابلنا وزيرة الهجرة فى كندا، والجميع أبدى الاستعداد للمساعدة فى المشروعات القومية التى تنفذها مصر حالياً، وتم الانتهاء من تشكيل الفريق من «الدكتور مروان حسن والمهندسة مديحة قطب والدكتور عاطف مهنا»، من أجل تقديم مقترحاتهم وخبراتهم فى محطة الضبعة.
■ حين سمعت بنية مصر إنشاء محطة الضبعة، هل تمنيت أن تتم الاستعانة بك وبخبراتك فيها؟
- بالفعل تمنيت ذلك، ولكن كان لا يوجد وقتها حلقة وصل بيننا وبين القائمين فى مصر، وكان نفسى بالفعل، ولكننى لم أجد أى قناة ألجأ لها لكى أقدم مساعدتى، وحين وجدنا مبادرة وزيرة الهجرة وجدنا حلقة الوصل، واستقبلناها بصدر رحب لأننا نرغب فى المساعدة الحقيقية.
■ هل شعرتم بترحيب من جانب المسئولين فى مصر بزيارتكم؟
- وجدنا ترحيباً وجدية غير عادية من كل الوزراء الذين قابلناهم، والمبادرة طيبة ولدينا الاستعداد للمساندة الكاملة وتقديم الدعم لمصر بكل ما نمتلكه من خبرات.
■ وماذا عن التصور الذى تم تقديمه للحكومة بشأن ملف الضبعة؟
- التصور الذى قدمناه هو تصور شامل بناء على خبرة كل واحد فى الفريق، والتصور بدأ من أولى مراحل تصميم المفاعل حتى التنفيذ والتشغيل وأيضاً الرقابة على المفاعل، ونوهنا إلى ضرورة أن من سيصمم المفاعل لا يجب أن يكون هو المراقب على نظم الأمان، ووزير الإنتاج الحربى أخذ رؤيتنا فى الاعتبار، والمفاعل النووى به أنظمة كثيرة للغاية ولكن كل نظام يوصل للآخر، وكل نظام له تخصص، كما أننا قدمنا خطة لتدريب طلاب الماجستير والدكتوراه فى كندا على أن يكون الهدف هو عودتهم لمصر للاستفادة من خبراتهم.
■ هل مقترحاتك ستكلف الدولة موارد معينة؟
- أعتقد أنها ستكون مرتبطة بتكاليف المشروع دون إضافة، وهى فى الأول والآخر استشارات فنية.
■ ردك على الدول التى تحارب مصر بسبب المفاعل النووى؟
- لا أجد منطقاً لهذا، لأن كل ما يدور فى مصر يدور عن الاستخدام السلمى للطاقة النووية، ونؤكد أن المفاعل النووى المصرى سلمى، وهو من حق مصر مثل أى دولة.
{long_qoute_3}
■ الكثير من أهالى مطروح ومدينة الضبعة يتخوفون من بناء المحطة هناك؟
- لا يوجد سبب منطقى لأى تخوف على الإطلاق، وأنا أسكن فى كندا على بعد 9 كيلو ونصف من المفاعل النووى من الاتجاهين، ومن هنا أطمئن أهالى مطروح، وأؤكد لهم أن المفاعل النووى له درجات أمان عالية جداً، وسأكشف لهم أن أشعة «الإكس راى» التى يجريها أى شخص مريض أكبر كثيراً من أشعة المفاعل، وما دام القائمون على المفاعل لديهم دراية كاملة بنظم الأمان فلا توجد أى مشكلة فى الصيانة والتفتيش الدورى.
■ هل لديك تعقيب على عمل الحكومة المصرية فى محطة الضبعة؟
- إطلاقاً ووجدنا أن القائمين شغالين صح، ويوجد فريق هائل قدراتهم فائقة.
■ هل تم إطلاعك على تفاصيل تنفيذ مشروع الضبعة؟
- حالياً لا، ولا أعلم إذا كان سيتم إطلاعنا على تفاصيل المشروع أم لا، ولكن بشكل عام أؤكد أن الخطوط العريضة التى تحدثنا فيها هى نفسها التى تعمل فيها الحكومة المصرية وهى بالفعل تسير على الطريق الصحيح.
■ ماذا إذا لم تؤخذ مقترحاتكم فى الاعتبار؟
- هدفنا فى الآخر أن يعمل المفاعل، ويحقق الهدف منه ويتم تطويره، ونحن نساعد فقط ونقدم خبراتنا لدولتنا الأم، وما نقدمة رؤية ونصائح فنية.
■ باعتبارك أستاذاً مساعداً بجامعة أونتاريو بكندا، كم عدد الطلاب المصريين الدارسين لمجال الطاقة النووية فى كندا؟
- 90% من الطلاب فى الجامعة التى أدرس فيها مصريون.
■ وكم فى المائة من هؤلاء الطلبة المصريين سيعودون للعمل فى مصر؟
- والله التقدير سيكون له علاقة بالظروف وعوامل أخرى كثيرة، وعلى أى حال لو استمروا هناك فلن يبخلوا أبداً على تقديم المساعدة لمصر.
■ فى أى وقت سيتم تشغيل المفاعل النووى؟
- أعتقد أن ذلك سيتم فى خلال عام 2019.
■ ما أهم ميزة ستأتى على المواطن المصرى البسيط بعد تشغيل المفاعل النووى المصرى؟
- أعتقد أن الميزة هنا تتعلق بسعر الكهرباء الذى سينخفض كثيراً بعد وجود المفاعل، كما أن نصيب الفرد من الكهرباء سيزيد، ونصيب الفرد من الكهرباء فى مصر يساوى (1 على 20) من نصيب الفرد فى كندا بسبب وجود مفاعل لديهم.
■ هل تأخرت مصر فى قرار إنشاء محطة الضبعة النووية؟
- نعم، ولكنه فى الأول والآخر القرار يرجع لظروف البلد وقرارات سياسية وسيادية.
■ وما الهدف الذى يجب أن تسعى إليه مصر بعد إنشاء المفاعل النووى؟
- كوريا أصبحت الآن هى من تنشئ مفاعلات للدول الأخرى، وأرى أن هذا هو الهدف اللازم السعى وراءه، أولاً إنشاء المفاعل النووى وتشغيله بأمان وسلام، ثم وجود قاعدة تشتغل على أبحاث تطوير وتصميمات للدول الأخرى، لأن المفاعل النووى هو مستقبل مصر وستنتقل به مصر نقلة كبيرة جداً.
■ إذن مصر ستدخل عالم النووى فى عهد الرئيس السيسى؟
- بالتأكيد.
■ هل ستتكرر زيارتكم الرسمية لمصر مرة أخرى؟
- لا نتأخر مطلقاً على بلدنا فى أى وقت.
■ هل تعاونكم مع الحكومة المصرية سينتهى بتشغيل محطة الضبعة أم سيستمر التعاون؟
- بالتأكيد لن ينتهى، ونحن نرحب بأى تعاون مع الحكومة، وسنظل نسعى لنقل الخبرات للمشروع القومى المصرى بالضبعة، مع التخطيط لتدريب كوادر مصرية متخصصة، وإعداد جيل مصرى جديد من الشباب والدارسين، يقف على أحدث ما وصل إليه العلم فى مجال تشغيل وإدارة وصيانة وتأمين استخراج الطاقة النووية والمفاعلات الذرية، والاستفادة من خبرات علماء مصر بالخارج فى كافة المراحل سواء التصميمات أو التنفيذ والتدريب بمراعاة أعلى معايير السلامة.
■ ماذا عن جدول فترة إقامتكم فى مصر والبرامج الموضوعة لكم؟
- وجودنا فى مصر مستمر آخر يوليو، ووزارة الهجرة هى من قامت بإعداد جدول الزيارة، حيث يشمل لقاءات مع كل من السادة وزراء الكهرباء والطاقة، والتعليم العالى، والإنتاج الحربى، لبحث سبل التعاون.
■ وماذا عن تفاصيل المخطط الذى تم تقديمه لوزراء الكهرباء والطاقة والتعليم العالى والإنتاج الحربى؟
- المخطط شمل عدة بنود، منها المنظور الكندى فى الهندسة والعلوم النووية لدعم تصميم وتشغيل محطات القوى النووية فى مصر، وخارطة الطريق للبنية التحتية للطاقة النووية ولشبكات الطاقة الذكية فى مصر، مع مناقشة الدعم الكندى للتدريب وبرامج التعليم لكبار المديرين والمهندسين والتكنولوجيين والفنيين، وتدريب المدربين من مصر، والتجهيزات لتنظيم أول تدريب لمدة أسبوعين أو ثلاثة فى كندا، حيث سيتم التدريب المقترح من خلال UOIT - OPG ويشمل الإعداد للبنية التحتية اللازمة لتجهيز نظام المحاكاة النووى واستعماله فى تشغيل المحطات النووية وتدريب الكوادر اللازمة، وتمت مناقشة التجهيزات المطلوبة مع الوزراء.
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية
- أستاذ مساعد
- أهالى مطروح
- الإنتاج الحربى
- الاستخدام السلمى
- التعليم العالى
- الحكومة المصرية
- الخطوط العريضة
- الرئيس السيسى
- الطاقة الذرية
- الطاقة النووية