«الشكوى» مفتاح الفرج
«الشكوى» مفتاح الفرج
- خدمة الإنترنت
- شركات المحمول
- مفتاح الفرج
- أصدقاء
- خدمة الإنترنت
- شركات المحمول
- مفتاح الفرج
- أصدقاء
- خدمة الإنترنت
- شركات المحمول
- مفتاح الفرج
- أصدقاء
- خدمة الإنترنت
- شركات المحمول
- مفتاح الفرج
- أصدقاء
«إوعى تسيب حقك»، كلمات خرجت على لسان شاب، ذاق الأمرين بسبب سوء الخدمات مع شركات المحمول والإنترنت، فخدمة الإنترنت إما سيئة أو مقطوعة، وشبكة المحمول غير متاحة، أو رصيد يُخصم منه دون وجه حق، لذا لم يستسلم، وقرّر أن يأخذ حقه عن طريق الشكاوى المتكرّرة.
بدأ «كريم الهوارى» رحلته مع الإنترنت: «كل ما يفصلوه، أتصل أعمل شكوى، النت بطىء، أعمل شكوى»، لم يتوقف الأمر على مطاردة الشركة بالشكاوى المتكررة، وإنما طالب بحقوقه: «آخر الشهر بعد الشكاوى المتكرّرة، اتصلت بالشركة، وقلت لهم عايز تعويض بالشكاوى دى، فاعتمدوا ليا تعويض 77 جنيه».
شركات المحمول كان لها نصيب آخر من الشكاوى: «ساعات كنت باتكلم من باقة، وأشترك فى باقة تانية، كان بيخصم من الرصيد اتصلت واشتكيت، ورجّعت 5 جنيه كانوا خصموها، دون وجه حق».
إحساس «كريم» بالسعادة لاسترداد حقه، جعله ينصح أصدقاءه بألا يصمتوا على الخدمات السيئة: «إوعى تسيب حد يسرقك».