سور مسجد «الماوردى».. اللى ما يشترى يتفرج

كتب: إنجى الطوخى

سور مسجد «الماوردى».. اللى ما يشترى يتفرج

سور مسجد «الماوردى».. اللى ما يشترى يتفرج

لم يعد مسجداً أو مقاماً فقط، بل صار يجمع بين كل الطوائف والفئات فى تجانس فريد لا يتكرر كثيراً، فى أحضان منطقة السيدة زينب، صار سور مسجد «سيدى العارف بالله محمد الماوردى»، مكاناً لبيع الملابس ومختلف أنواع الفاكهة والخضراوات، وسكناً للدراويش ممن يجلسون للتبرُّك بالمقام الموجود بالمسجد الذى يحمل الاسم نفسه. محمد سعيد، علّق مجموعة كبيرة من «التى شيرتات» على سور المسجد، وأكد أنه يبيع الملابس فى هذه المنطقة منذ عدة سنوات، ولم يُبدِ أحد اعتراضه على وجوده، وأن الجميع يتعامل مع المسجد والمقام كأنه يخصهم: «أصل أنا ابن المنطقة، مولود وعايش هنا بقالى 37 سنة، فمحدش هيقدر يتكلم». صابر سيد، رصّ أمامه مجموعة من سلال الخضراوات والفاكهة، ابتسم قائلاً: «إحنا ناس على باب الله، والمنطقة فيها أكتر من كده». على بُعد عدة أمتار من «صابر»، جلس مجموعة من الدراويش الذين يرتدون العمائم على الأرض بعد أن فرشوا مجموعة من الملاءات ووضعوا بجانبهم علب الطعام، وبدأوا فى ذكر الأدعية بصوت مرتفع، وقال أحدهم، ويُدعى محمد زينهم: «إحنا بنيجى كل شهر أو شهرين، نقعد نخدم المقام، ونساعد الناس اللى محتاجة مساعدة، وننضف المسجد علشان ننول البركة ومش فارق معانا مين جنبنا، المهم إننا جنب المقام».


مواضيع متعلقة