خصوصية «أولاد الذوات» تبدأ من «الشاطئ»
خصوصية «أولاد الذوات» تبدأ من «الشاطئ»
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث
فى الوقت الذى يسخر فيه المواطنون البسطاء من رفاهية مصايف «اولاد الذوات» وفخامتها، يدافع أبناء الطبقة الراقية عن حقهم فى التمتُّع بالخصوصية التى تحظى بها مصايف «الفايف ستارز»، فهم دائماً ما يبتعدون عن المصايف المزدحمة، حتى لو كانت فاخرة، ويبحثون دائماً عن الشواطئ الجديدة التى لا تطالها أقدام العامة، حتى إن هناك قرى مغلقة لا يقطنها سوى 10 عائلات أو أكثر قليلاً، «إحنا ناس بنحب الخصوصية فى كل حاجة، وفيه ناس مهمة مابتحبش التصوير والاقتراب منها، وعلشان كده إحنا بنفضل نبعد منعاً للإحراج»، حسب محمد رامز، أحد سكان مدينة الشيخ زايد.
«رامز» لا يرى عيباً فى الذهاب إلى الشواطئ التى يصعب على المواطن العادى الذهاب إليها، فهو لا يراها طبقية، بقدر كونهم يفضّلون البُعد عن العشوائية التى قد تُسيطر على الشاطئ نتيجة نزوح أعداد كبيرة إلى شواطئهم التى خُصّصت من أجل الطبقات «الهاى كلاس» فقط، حسب وصفه.
«من حق الفقير أن يستمتع فى حدود إمكانياته.. وبرضه من حق الغنى أن يستمتع دون أن تقع عينه على مناظر ملوثة زى الستات اللى بتنزل البحر بلبس غريب، والمعاكسات، والطبل، والأغانى اللى بيشغلوها»، قالها مصطفى شكرى، أحد سكان مدينة الرحاب، الذى لا يرى علاقة بين البيئة التى يقطنها المواطن فى الأساس والمصيف الذى يُفضّل الذهاب إليه، فالإجازات دائماً ما يلجأ إليها المواطنون للبعد عن الضوضاء، لا الخروج منها، والذهاب إليها فى مكان آخر: «مش علشان أنا ساكن فى الرحاب ولّا التجمع يبقى أنا بس اللى من حقى أروح مصايف نضيفة، أنا ليا أصحاب ساكنين فى مناطق عادية، وكل سنة لازم يدوّر على أحدث شط تم افتتاحه، اللى بنعمله مش رفاهية زيادة، إحنا بندور على الراحة والاستجمام، مش الصداع، وبصراحة أنا ماقبلش مراتى تنزل بمايوه وحد يتفرج عليها، علشان كده بندور على الخصوصية».
«إحنا بنروح مصايف اتعملت لـ«اولاد الذوات»، حتى شرم ومارينا بقى أى حد يروحها، وعلشان كده بقينا بندور كل سنة على شط جديد أو قرية جديدة، زى اللى بيدور على إبرة فى كوم قش»، بسخرية قالتها رانيا محسن، من سكان التجمع الخامس، التى تفضل الذهاب إلى الشواطئ التى تحوى مواطنين يشبهونها هى وأسرتها، فهى لا تريد أن تتعرّض فتياتها للتحرُّش اللفظى، حيث إن أجواء البحار تحتاج إلى حرية أكثر فى ارتداء الملابس، وهذا لن يجدوه وسط عامة الشعب.
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث
- التجمع الخامس
- عامة الشعب
- كل سنة
- مدينة الرحاب
- مدينة الشيخ زايد
- أبناء
- أجواء
- أحدث