تجدد أزمة الوقود بالمنوفية.. ووكيل التموين بالمحافظة: بسبب المظاهرات وقطع الطرق
تشهد محافظة المنوفية تفاقما شدشا في أزمة الوقود، حيث زادت طوابير السيارات أمام محطات الوقود، ما أدى إلى إغلاق الشوراع وحدوث مشاجرات بين السائقين أمام المحطات.
وأثر نقص السولار على الفلاحين نتيجة توقف ماكيناتهم الزراعية لنقص السولار ولجوءهم إلى استخدام الأدوات القديمة في الحرث بديلا للمعدات الحديثة التي تعتمد على السولار، فيما اشتكى عدد كبير من أصحاب المخابز من نقص السولار مما يهددهم بغلق المخبز قبل موعده نتيجة نقص السولار أو عدمه، كما هدد أصحاب المخابز إلى إرتفاع سعر الرغيف في حالة استمرار الأزمة نتيجة ارتفاع سعر السولار في السوق السوداء وغلاء المعيشة.
وقال سعيد عزال أحد سائقي التاسكي، لم يمر سوى أيام قليلة وتعود الأزمة، وذلك بسبب عدم الرقابة من المسؤولين في مديرية التموين على معظم المراكز.
وأشار أحمد محمود صاحب جرار زراعي، إلى أن أراضيهم أصبحت مهددة بالبوار بسبب عدم وجود السولار لتشغيل ماكينات الري.
ومن جانبه، أعرب وكيل وزارة التموين بالمنوفية على توقف الحصة لعدة أيام نتيجة كثرة المظاهرات وقطع الطرق الذي أدى إلى معاناة في انتظام الحصول على الحصص المخصصة للمحافظة، مشددا على دور الرقابة وخاصة على محطات الوقود.
وقد أسفرت نتيجة حملات الرقابة على الأسواق بالمنوفية عن تحرير محضر ضد مجهول للقيام بتجميع 300 لتر سولار وإعادة بيعها بالسوق السوداء للتربح.
كما أسفرت الحملة عن تحرير 10 محاضر ضد أصحاب محلات زيوت وشحوم لحيازة بنزين وسولار و بيعه في السوق السوداء، إضافة إلى تحرير محضرين.