النيابة تستمع لأقوال أسرة "حمادة صابر " بطل واقعة السحل في "جمعة الخلاص"

كتب: محمد سيف

 النيابة تستمع لأقوال أسرة "حمادة صابر " بطل واقعة السحل في "جمعة الخلاص"

النيابة تستمع لأقوال أسرة "حمادة صابر " بطل واقعة السحل في "جمعة الخلاص"

في تطور جديد في واقعة "السحل" التي وقعت أمام قصر "الاتحادية" في جمعة "الخلاص"، بدأت نيابة مصر الجديدة بإشراف المستشار إبراهيم صالح، رئيس النيابة، الاستماع لأقوال زوجة حمادة صابر صاحب فيديو السحل الشهير ونجلته راندا، بعدما تكشفت أمس حقائق جديدة فجرها المجني عليه أمام النيابة عدل المجني عليه عن أقواله التي أدلى بها في جلسة التحقيق الأولى أمام أشرف الهلالي، مدير النيابة، بعدما واجهه بفيديو التعذيب والتعرية. اتهم حمادة، الشرطة بتعذيبه وتعريته بعدما فوجئ بأفراد الأمن يحاصرونه ويعتدون عليه بالضرب بالأحذية وعندما حاول الهروب تمكن الجنود من الاعتداء عليه بالضرب وتمزيق ملابسه وعندما سقط على الأرض واصل عدد من الجنود سحله على الأرض وضربه بالأحذية حتى تعرض لإصابات في مختلف أنحاء جسده، تم اقتياده إلى إحدى سيارات الأمن المركزي، ثم واصلوا الاعتداء عليه داخل السيارة، ثم أنزلوه واستمروا في الاعتداء عليه حتي وصل إلى سيارة البوكس، وعندما ساءت حالته سلموه إلى سيارة إسعاف وأجريت له الإسعافات الأولية، وتم نقله إلى مستشفى الشرطة. وقال مصدر قضائي لـ"الوطن": إن قرار النيابة العامة بنقل صاحب فيديو السحل أمام الاتحادية في جمعة الخلاص من مستشفى الشرطة بمدينة نصر إلى مستشفى حكومي هو إجراء طبيعي وصائب من جانب النيابة لأن وجود المجني عليه داخل مستشفى الشرطة بمدينة نصر كان غير قانوني بعدما أظهرت مقاطع الفيديو التي بثت على جميع القنوات المحلية والعالمية على الهواء مباشرة، خشية تعرضه لتهرهيب أو ترغيب أو ضغط . وأوضح المصدر، أن الشرطة الآن تحولت من جهة خدمية ورعاية للمجني عليه إلى جهة اختصام واتهام بالتنكيل بالمجني عليه امام ملايين المشاهدين الأمر الذي أصاب المواطنين بحالة من الاستياء بسبب تعاملها مع هذه المتهم خاصة بعدما انتزع الشعب حقوقه في التظاهر السلمي بعد ثورة الخامس والعشرين من يناير عام 2011 .