المنيا.. «المحيط» يلقى 9 ملايين طن مجارى يومياً
المنيا.. «المحيط» يلقى 9 ملايين طن مجارى يومياً
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة
على مدار قرن من الزمان يشهد نيل المنيا موجة تلوث غير مسبوقة أخطرها مصرف المحيط، الذى يصب يومياً أكثر من 9 آلاف متر مكعب من مياه الصرف الصناعى والصحى والزراعى فى المجرى مباشرة، فضلاً عن انتشار الفنادق والمراسى النيلية والنوادى التى تلوث مياه النيل بشكل يومى بالقرب من مآخذ محطات مياه الشرب.
{long_qoute_1}
ويعد مصرف المحيط الذى يصب فى مجرى النهر بالقرب من مدينة المنيا، من أخطر المصارف، حيث يمر المصرف بآلاف الأفدنة الزراعية والكتل السكنية بالمحافظة، ويحمل المصرف كميات هائلة من المياه الملوثة من مصنع سكر أبوقرقاص، فضلاً عن الصرف الزراعى والحيوانات النافقة ليلقى بها فى مجرى النهر.
خلف محمود، من أهالى «أطسا البلد»، أكد أن مصرف المحيط يعد كارثة بيئية وصحية تهدد القرى الكائنة غرب المحافظة على امتداد المصرف الذى يستقبل ملايين الأطنان من المياه المحملة بمخلفات الصرف الزراعى والصناعى والمبيدات والحيوانات النافقة، ويصب فى النيل مباشرة، وعلى بعد مسافات قريبة من المصب تقع محطات مياه شرب مرشحة ومنها محطة «عرب الزينة» فى مدينة سمالوط، وتتعرض قرية أطسا تحديداً لمآسٍ لا حصر لها بسبب هذا المصرف، خاصة أنها تعد النقطة التى يتحول أمامها مجرى المصرف ناحية الشرق ليصب مباشرة فى النيل، وفى عام 1996 بدأ أهالى القرية يشعرون بحجم الكارثة التى تلاحقهم فأرسلوا الآلاف من الشكاوى والاستغاثات للمسئولين ولكن دون استجابة، وقال أيمن راضى، أحد الأهالى، إن المسئولين يتنصلون من الكارثة بحجة أن تكلفة ردم المصرف باهظة لا تستطيع أن تتحملها وزارة واحدة، فى حين اقترح بعض المختصين بدائل لحل المشكلة ومنها تحويل مصب المصرف من النيل شرقاً إلى الظهير الصحراوى غرباً وإنشاء مزرعة غابات شجرية تُروى بمياه المصرف، ولكن هذه المقترحات لم تؤخذ بجدية، كما أن جميع المحافظين الذين تعاقبوا على المنيا فشلوا فى إيجاد حلول لكوارث المصرف.
وكان اللواء صلاح زيادة، محافظ المنيا السابق، قد أعلن الاستعانة بخبراء ألمان لوضع حلول نهائية وعملية لمشكلة مصرف المحيط، الذى يعد كارثة بيئية وصحية تهدد جميع القرى الواقعة غرب المحافظة، خاصة أن مياه المصرف تصب فى النيل مباشرة وعلى بعد مسافات قريبة من المصب تقع محطات مياه الشرب التى تتأثر بهذا المصب، وقبل أشهر تم عقد اجتماع موسع بحضور جميع رؤساء المدن التى يمر بها المصرف ومسئولى مديرية الرى والزراعة، ومصنع السكر بأبوقرقاص، واستعرض المهندس أحمد شعبان، مدير مديرية الرى، الخرائط الخاصة بالمصرف وامتداده وكافة التفاصيل التى تتعلق بالمشكلة، وقام الخبير الألمانى بزيارة ميدانية لتفقد المصرف وعمل الدراسة العملية الخاصة بالمكان للبدء فى وضع الحلول، وحتى الآن لم يتم وضع أى حلول، وسجلت قرية «البرجاية» رقماً قياسياً فى تلوث النيل، حيث رصدت إدارة حماية النيل، ومديرية الرى، والوحدة المحلية، إقامة شبكة صرف صحى للقرية بالكامل على الضفة الغربية للنهر، تصل لنحو 400 منزل، وتصب صرفها فى النيل، وفى قرية زهرة، التابعة لمركز المنيا، قال عاشور مرعى إن الأهالى يلقون القمامة التى يتم جمعها من المنازل على ضفة النهر، بجوار مأخذ محطة مياه قرية «بنى حسن الشروق»، بمركز أبوقرقاص، بالقرب من منازل مقامة على النيل وتصب صرفها بالنهر، كما حذر ياسر محمد عبدالوهاب، من التلوث الصارخ الذى يتعرض له النيل، بمجلس قروى بنى محمد سلطان، وسط صمت وتخاذل مخجل من المسئولين، وقال إنه سبق أن أرسل إنذاراً على يد محضر برقم 52296 لمدير حماية النيل، ورئيس الوحدة المحلية لمركز ومدينة المنيا، يطالب فيه بإزالة التعديات التى تلوث النيل، ومنها العشوائيات.
وقال المهندس إبراهيم خالد، رئيس مجلس إدارة شركة مياه الشرب والصرف الصحى بالمنيا، إن هناك 10 محطات مياه عملاقة، بجميع مراكز المحافظة، مآخذها على نهر النيل، وهى آمنة تماماً ولا تتعرض لأى مصادر تلوث، موضحاً أن أقرب محطة تقع بالقرب من مصب مصرف المحيط هى محطة عرب الزينة بمركز سمالوط، وتقع على بعد 7 كيلومترات، من مصب المصرف، رغم أن المسافة الآمنة لبعد المحطة عن مصدر التلوث هى 700 متر فقط، لافتاً إلى أن خطورة مصرف المحيط لا تتمثل فى أنه يحمل مخلفات صرف صحى كما يعتقد البعض، وهذا مرتبط لدى البعض بشعور نفسى، فمخلفات الصرف الزراعى والصناعى أخطر بكثير، ولا يمكن معالجتها، أما مخلفات الصرف الصحى فتتم معالجتها إن وجدت، مشيراً إلى أن المنيا لا يوجد بها مصادر تلوث قريبة من محطات مياه الشرب، وجميع مصادر التلوث المتعلقة بمياه الشرب توجد بمنطقتى الحوامدية ورشيد لانتشار المصانع، مشدداً أن مصادر التلوث الزراعى تحمل سموماً ومبيدات لقتل الديدان والحشرات، وعندما تصب فى مياه النيل تستحيل معالجتها، والمنيا لا يوجد بها هذا الخطر.
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة
- أهالى القرية
- إبراهيم خالد
- إزالة التعديات
- اجتماع موسع
- الرى والزراعة
- الشرب والصرف الصحى
- الصرف الزراعى
- الصرف الصناعى
- آلاف الأفدنة
- آمنة