رئاسة «اليونيسكو».. معركة مبكرة على «منصب دولى»
رئاسة «اليونيسكو».. معركة مبكرة على «منصب دولى»
- الأمم المتحدة
- دول مجلس التعاون الخليجى
- فاروق حسنى
- فى مصر
- أخيرة
- أسرة
- الأمم المتحدة
- دول مجلس التعاون الخليجى
- فاروق حسنى
- فى مصر
- أخيرة
- أسرة
- الأمم المتحدة
- دول مجلس التعاون الخليجى
- فاروق حسنى
- فى مصر
- أخيرة
- أسرة
- الأمم المتحدة
- دول مجلس التعاون الخليجى
- فاروق حسنى
- فى مصر
- أخيرة
- أسرة
بعد نحو 6 أشهر من اليوم، تتجه أنظار العالم إلى منظمة الأمم المتحدة للعلوم والثقافة «اليونيسكو»، حيث تُجرى انتخابات على منصب رئيس المنظمة، ومن المرتقب أن تشهد تلك الانتخابات منافسة قطرية مصرية حال تقدم القاهرة والدوحة بمرشح لكل دولة، وفشل التوافق على مرشح عربى واحد يخوض المنافسة التى تحكمها اعتبارات عديدة ويراقبها العالم. وتأتى انتخابات اليونيسكو هذه المرة وسط تطلع مصرى كبير للفوز بها، بعد تجربة ثرية سابقة لمصر عام 2009 عندما أوشك وزير الثقافة الأسبق فاروق حسنى على حسم الانتخابات الأخيرة لرئاسة المنظمة، لكن الحظ لم يحالفه آنذاك. وبينما يراود حلم اليونيسكو مصر، بدت القاهرة فى حالة ارتباك واضحة فى بداية المعركة، ولم تعلن عن خوضها الانتخابات من عدمه ولم تكشف عن مرشحها حتى الآن ولا برنامجه ولا الداعمون له.
وفى المقابل، استبقت قطر الجميع، وأعلنت ترشيح وزير ثقافتها السابق ونائب الأمير للشئون الثقافية حمد الكوارى رئيساً لليونيسكو، وسط تردد أنباء فى مصر عن استعدادات لترشيح السفيرة مشيرة خطاب وزيرة الأسرة والسكان سابقاً.
الإعلان عن المرشح القطرى سبقه دعم قطرى كبير للمنظمة الدولية، بما يقترب من 11 مليون دولار، فضلاً عن نجاحات أخرى لقطر فى إدراج تراثها غير المادى على قوائم اليونيسكو، فضلاً عن دعم دول مجلس التعاون الخليجى للمرشح القطرى. «الوطن» تفتح ملف معركة اليونيسكو، وترصد ردود الأفعال المختلفة، وتحاور وزير الثقافة الأسبق، الذى خاض انتخابات اليونيسكو، وصاحب خبرة كبيرة فى هذا المجال، للتعرف على فرص مصر فى هذه المعركة التى سيكون لها صدى دولى كبير.