عائلة مسجل خطر لقي حتفه تتوعد الشرطة بدمياط

كتب: سهاد الخضري

 عائلة مسجل خطر لقي حتفه تتوعد الشرطة بدمياط

عائلة مسجل خطر لقي حتفه تتوعد الشرطة بدمياط

ودعت قرية السرو أحد أخطر مسجلي الخطر بالقرية، يدعى تامر رضا محمد زعرب (35 عاما، نجار مسلح)، الذي سبق سجنه لمدة 11 عاما في قضية اغتصاب. وتجمهرت عائلة زعرب أمام مشرحة مستشفى الزرقا المركزي، واتهموا ضباط المباحث بقتله، وتوعدوا بعدم ترك حق نجلهم. وقالت هدير، شقيقة زعرب: "أخي مات ظلما، والحكومة تخلصت منه لرفضه العمل كمرشد لأحد الضباط". وأضافت شقيقته الأخرى سمر: "الشرطة كانت دائما تقتحم منزلنا، وفي إحدى المرات كتبت على جدران المنزل (لقد نفذ رصيدك يا تامر)، وحينما ألقى أخي بنفسه في الماء خوفا الشرطة، التي جاءت للقبض عليه رغم عدم اتهامه بأي تهمة جديدة، حاول أحد الأشخاص إنقاذه ولكن أحد الضباط رفض، وقال له (سيبه يموت)". يذكر أن تامر زعرب كان مطلوبا للقبض عليه بتهمة إكراه على توقيع، وحينما تصادف مرور سيارة شرطة بالقرب منه فر هاربا وألقى بنفسه إلى المياه، ورفض الخروج فمات غريقا، حسبما أكد رئيس مباحث السرو، الرائد رامي العشري، نافيا اتهامات عائلة المتوفى برفض الشرطة إنقاذه. وتم صرف العاملين بالمجلس المحلي بالزرقا، المجاور لمستشفى الزرقا حيث مكان تواجد الجثة، قبل انتهاء موعد العمل الرسمي، وانتقلت سيارات الأمن المركزي لتأمين المركز، بعد محاولة رجال زعرب إحراق عربة شرطة بمدينة السرو والتعدي على المواطنين، حسبما أفاد شهود عيان، كما تم إغلاق كوبرى السرو.