شاب قبطى: محتار أختار مين فيهم.. هما الاتنين «مش عاجبينّى»

كتب: أحمد الشمسى

شاب قبطى: محتار أختار مين فيهم.. هما الاتنين «مش عاجبينّى»

شاب قبطى: محتار أختار مين فيهم.. هما الاتنين «مش عاجبينّى»

مفاجأة نتيجة الانتخابات الرئاسية، التى لا تزال أصداؤها تسيطر على كل مكان فى ربوع مصر، دفعت الكثيرين إلى الاختيار بين مرسى وشفيق وفقا لقاعدة «الأقل ضررا»، والأقل ضررا بالنسبة للبعض هو أحمد شفيق ممن يحاولون الهروب من حكم الإخوان، وبالنسبة للبعض الآخر هو الدكتور محمد مرسى هربا من وصول رموز النظام السابق إلى سدة الحكم. فادى حنا، طالب جامعى، وقع فى حيرة، فنصفه شاب ثورى لا يريد شفيق رئيسا للجمهورية، ونصفه الآخر قبطى يخشى من وصول الإخوان إلى الحكم، وفى النهاية طبق قاعدة «الأقل ضررا» ففكر فى التصويت لمرسى فى جولة الإعادة مضطرا لا مخيرا فهو من وجهة نظره «أرحم من انتخاب شفيق». يقول فادى: «الإخوان لعبوا لعبة الكراسى الموسيقية مع القوى السياسية، لفوا دائريا حول الكراسى وفى النهاية استطاعوا أن يستأثروا بكل المقاعد، تطبيقا على انتخابات مجلسى الشعب والشورى وصعودهم فى الانتخابات الرئاسية. السيطرة الإخوانية -وفقا لفادى- تخللت تشكيل الجمعية التأسيسية للدستور، إذ استأثرت جماعة الإخوان المسلمين بنصيب الأسد من تشكيل الجمعية، التى تضم 50 نائبا برلمانيا من مجلسى الشعب والشورى، و50 شخصية من خارج البرلمان، حيث تم اختيار 24 نائباً تابعين لحزب «الحرية والعدالة»، و12 نائباً سلفياً، فيما لم يشارك المستقلون وبقية الأحزاب سوى بـ14 نائباً، ويقول «حنا» -الذى يبلغ من العمر 19 عاماً- «الإخوان عاوزين يستولوا على كل حاجة.. مش فاضل غير إنهم ينافسوا على كرسى الباباوية». سيطر.. يسيطر.. سيطرة.. فهو مسيطر.. والمفعول مسيطر عليه.. هكذا يفند المعجم اللغوى كلمة السيطرة، وعلى أرض الواقع تمت هذه السيطرة على مراحل، كان آخرها خوض مرشح الإخوان لجولة الإعادة، ورغم اقتناعه بذلك فإن فادى يفكر فى التصويت لهم بدعوى: «المضطر يركب الصعب، بالنسبة لى مرسى أرحم من شفيق اللى فى عهده حصلت موقعة الجمل.. ده غير إنه من رجال النظام السابق».