النظام السوري متهم بقتلها.. 10 معلومات عن الصحفية ماري كولفن
النظام السوري متهم بقتلها.. 10 معلومات عن الصحفية ماري كولفن
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد
اعتبر الرئيس السوري بشار الأسد، أن الصحفية الأمريكية مارى كولفن، التي قتلت في قصف لقوات النظام في مدينة حمص في 2012، مسؤولة عن كل ما حدث لها، فيما أكدت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية، أن أسرة كولفن رفعت دعوى أمام محكمة أمريكية، تتهم فيها الحكومة السورية بتعمد قتلها.
وترصد "الوطن" 10 معلومات عن الصحفية "ماري كولفن"، الذي يواجه النظام السوري اتهامات بـ"تعمد قتلها":
1. صحفية أمريكية، ولدت في نيويورك في يناير 1956، وتعمل لحساب صحيفة "صنداي تايمز" البريطانية على مدى عقدين من الزمن، وقُتلت في 22 فبراير من العام 2012 خلال قصف الجيش السوري على مدينة حمص، مع المصور الفرنسي ريمي أوشليك، في قصف عنيف أدى إلى مقتل المئات في حي بابا عمرو، الذي كان في ذلك الحين أحد معاقل الثوار.
2. كان أبوها مقاتلا في الحرب الكورية، في فترة الحرب الباردة، وأصبح ناشطا من أجل الديمقراطية بعد الحرب.
3. درست الأدب الإنجليزي في أمريكا، ثم واصلت دراستها في باريس، وتزوجت مرتين وانتهى الزواج في المرتين بالطلاق بدون أطفال.
4. فقدت عينها اليمنى خلال تغطيتها لأحداث في سيرلانكا من العام 2001، وشاركت في مظاهرات ضد الحرب في فيتنام في مدينتها، وساهمت في تنظيم المظاهرات.
5. كانت أول صحفية تجري مقابلة مع معمر القذافي بعد قصف الطائرات الأمريكية لمقر سكنه في الثمانينيات، وشاركت في تغطية الحرب على العراق ويوغوسلافيا وسريلانكا والشيشان.
6. أكدت أسرة الصحفية في دعوتها ضد الحكومة السورية، أن مسؤولين سوريين أطلقوا عمدا صواريخ على استوديو مؤقت للبث، كان آنذاك مقرا للإقامة والعمل لكولفن ولصحفيين آخرين.
7. أكدت الصحفية الفرنسية أديت بوفييه، التي نجت من القصف هناك، والصحفي وليام دانييلز بعد فرارهما من بابا عمرو، أن قوات النظام السوري استهدفت "بشكل مباشر" ماري كولفن والصحفيين الآخرين في الحي.
8. أكد زوجها السابق باتريك بيشوب، الذي غطى عددا من أحداث الشرق الأوسط معها في التسعينيات، لصالح صحيفة "تليجراف"، أنه لم يرها خائفة أبدا، ورغم إصابتها استكملت عملها في تغطية الحروب.
9. أكد أحد أصدقائها الصحفيين، أن ماري كانت تحب الحياة، وتحب الحفلات ومآدب العشاء، وكانت تعشق رياضة السباق.
10. بعد وفاتها، أصدر المصور الصحفي البريطاني كونري، كتابا بعنوان "تحت الأسلاك الشائكة.. مهمة ماري كولفن الأخيرة"، تحدث فيه عن ساعات كولفن الأخيرة، وعن الحالة الدموية في سوريا، ووصف كولفن بأنها "إحدى الشجاعات العنيدات"، و"أكثر المراسلين الصادقين الذين شاهدهم العالم عبر عقود".
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد
- الأسلاك الشائكة
- الحرب الباردة
- الحكومة السورية
- الشرق الأوسط
- الصحفية الفرنسية
- الطائرات الأمريكية
- بشار الأسد