دبلوماسي سابق: الخليج سيمنع تطور العلاقة بين مصر وإيران
أكد السفير سيد شلبي، سفير مصر الأسبق بالنرويج المدير التنفيذي للمجلس المصري للشؤون الخارجية، أن زيارة الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إلى مصر ستكون مجرد زيارة بروتوكولية، لحضور مؤتمر القمة الإسلامية الذي سيُعقد بالقاهرة.
وقال شلبي، في تصريحات خاصة لـ"الوطن": "أعتقد أن الجانب الإيراني سعى كثيرا، حتى في عهد النظام السابق، إلى عودة العلاقات المصرية الإيرانية، ولكن كانت هناك تحفظات من الجانب المصري تتعلق باعتبارات أمنية وإقليمية ودولية من شأنها عدم الاستجابة إلى هذه المساعي، وبعد قيام ثورة يناير بدأ التفكير في فتح صفحة جديدة مع إيران، وعدم الإصرار على قطع العلاقات كاملة".
وتابع الدوبلوماسي السابق: "ربما تكون عودة العلاقات بين الجانبين المصري والإيراني مفيدة فيما يتعلق بالأوضاع الاقتصادية والتجارية والسياحية، إلا أنني لا أعتقد أن العلاقات يمكن أن تتطور إلى ما هو أبعد من ذلك، نظرا للعامل الخليجي في العلاقات المصرية، الذي يقدره الجانب المصري، وهذا من شأنه منع الاختراق في العلاقات المصرية الإيرانية".
وأضاف السفير شلبي: "من الممكن أن تلقى زيارة الرئيس الإيراني رفضا من القوى الليبرالية والمدنية، التي تضع إيران موضع النظام المعارض لمدنية الدولة، ومن الممكن أن تلقى أيضا رفضا من التيارات السلفية، باعتبار ما هو معروف عن الاختلافات مع المذهب الشيعي، ولكن لا بد أن يدركوا أن هذه الزيارة ستكون تماما مثل زيارة الرئيس مرسي لإيران لحضور مؤتمر دول عدم الانحياز، ولن تتعدى هذه المرحلة".