متظاهر بالغربية لـ"الوطن": المشهد في طنطا الآن لم يتكرر منذ جمعة الغضب
قال أحد الشباب المتظاهرين أمام مبنى محافظة الغربية إن أهالي طنطا خرجوا في جنازة الشهيد محمد الجندي، عضو التيار الشعبي، وأن آلاف الشباب من أبناء المدينة ومن مختلف التيارات والانتماءات السياسية قرروا التظاهر أمام مبنى المحافظة عقب تشييع الجنازة، في مشهد لم تراه المدينة منذ أحداث جمعة الغضب في 28 يناير 2011.
وأضاف المتظاهر، في تصريحات لـ"الوطن"، أن أبناء طنطا الغاضبين مما حدث للجندي، حاصروا مبنى المحافظة، واشتعلت الاحتجاجات بحرق عربة مصفحة تابعة لقوات الأمن المركزي وأحد الغرف الملحقة بمبنى محافظة الغربية، مستخدمين زجاجات المولوتوف والشماريخ، فيما تستخدم قوات الأمن المركزي الغاز المسيل للدموع لتفريقهم، ولا يوجد استخدام لخرطوش أو رصاص حي في تفريق المتظاهرين.
وأشار إلى أن محيط محافظة الغربية يشهد الآن معارك كر وفر بين قوات الأمن المركزي والمتظاهرين، وسط أنباء متداولة بإلقاء القبض عن عدد من المتظاهرين، كما أن جميع الإصابات بين المتظاهرين كلها اختناقات.
وأوضح أن هناك تواجد لشباب القوى الثورية والأحزاب بشكل فردي، وليس بقرار من أحزابهم، وأن الأعداد حول مبنى المحافظة كبيرة، والهتاف بين المتظاهرين هو "القصاص القصاص قتلوا أخوتنا بالرصاص"، و"الشعب يريد إسقاط النظام"، مشيرا إلى أن أهل الشهيد محمد الجندي، لم يشاركوا في التظاهرات حول مبنى المحافظة، وأن والده حالته متدهورة منذ أن وصله خبر استشهاد نجله.
وأكد المتظاهر أن المطلب الرئيسي الآن للمتظاهرين، هو القصاص وإقالة وزير الداخلية بعد كل ما ارتكبه من مجازر، رغم فترة توليه المسؤولية القصيرة، ومحاسبة الجناة في واقعة تعذيب الجندي وتقديمهم للعدالة وإعلانهم للرأي العام.