بالفيديو والصور| خلخال وإيشارب وعلم.. جمال المصرية في 100 عام

كتب: منة العشماوي

بالفيديو والصور| خلخال وإيشارب وعلم.. جمال المصرية في 100 عام

بالفيديو والصور| خلخال وإيشارب وعلم.. جمال المصرية في 100 عام

تتغير الموضة، وتتطور تسريحات الشعر وطبيعة المكياج والملابس وغيره، ودائما ما يقلد كل جيل ما يمثله من المشاهير، وأحيانا أخرى تدخل السياسة والدين في المظهر الخارجي.

وهناك مراحل للمرأة المصرية تطورت بها عبر 100 عام الأخيرة تشرحها دكتورة جاسينت أسعد من خلال فيديو شاركت فيه، بالبحث عن تطور جمال المرأة المصرية من خلال شركة watchcut ، وتظهر السبب في الإطلالة في كل عقد.

 عام 1910، اعتاد السيدات قبل الخروج من المنزل ارتداء العباءة، والحجاب لتغطية نصف الشعر والوجه.

عام 1920، قررت هدى شعراوي وهي من أبرز الناشطات المصريات في عام 1919 خلع غطاء الوجه كعلامة للمقاومة، وتعتبر ذلك لحظة تحرر، فاصبح النساء مثلها.

أما فترة بين 1930 و1950، كان يمثل العصر الذهبي للسينما المصرية، والمشاهير في هذا الوقت.

فعام 1930، تميزت كوكب الشرق أم كلثوم، في تلك الفترة عن غيرها بالمنديل التي كانت تحمله طوال الوقت، وتسريحه شعرها فأتخذها النساء مثالا.

عام 1940، كانت تمثل تلك الفترة الأميرة فوزية فؤاد.

عام 1950، اختاروا درية شفيق من رواد حركة "تحرير المرأة"، في مصر  لتمثل مظهر النساء في تلك الفترة.

عام 1960، جسدوا سيدات المصانع؛ لأنها فترة بعد خروج الاستعمار، وظهورالإصلاحات تنموية وصناعية في حكم  الرئيس الراحل جمال عبدالناصر، وفي ذلك الحين كانت تمثل اهتمام الشعب بهذه المعيشة، وـصبحت حياتهم التقليدية.

عام 1970، كانت السندريلا سعاد حسني، تمثل موضة النساء في تلك الفترة.

أما عام 1980، ظهر ارتداء الحجاب في فترة الرئيس الراحل أنور السادات.

وفي عام 1990، اختاروا شريهان وهي ترتدي الحجاب.

أما مع مطلع الألفية الجديدة، حاولت النساء الجمع بين العادات والتقاليد المتبعة للحجاب وبين إضفاء لمسة عصرية عليه، فارتدوا حجابا خفيفا وبسيطا يظهر الوجه كاملا وجزءا من الشعر.

وبعد ثورة يناير 2011، تأثرت موضة الفتيات بشكل كبير، فمنهن من ارتدت على شعرها سلسلة الرأس، على شكل علم مصر، وأخريات وضعه على الحجاب، لتأكيد أن الحجاب ليس معبرا عن التطرف وبعيدا عما ينظر إليه الغرب.

 


مواضيع متعلقة