مدير "الأقصى": الصهاينة يحاولون اختطاف "القدس" في لحظة الانشغال العربي
التقى الدكتور نبيل العربي، الأمين العام للجامعة العربية، والشيخ الدكتور ناجح بكيرات مدير إدارة المسجد الأقصى صباح اليوم، بمقر الجامعة العربية بالقاهرة لبحث أوضاع المسجد الأقصى ومدينة القدس العربية المحتلة.
وأكد الشيخ ناجح بكيرات أن اجتماعه بالأمين العام تناول عدة محاور أولها الانتهاكات الإسرائيلية التي طالت المقدسات الفلسطينية والإسرائيلية التي زادت عن حدها مثل إظهار فيلم إسرائيلي يبين تلاشي قبة الصخرة وإظهار هيكل مزعوم مكان هذه القبة ويظهر فيها نائب لوزير الخارجية الصهيوني.
وأوضح أن المحور الثاني من مباحثات الجانبين تناولت الوضع السكاني في المدينة والانتهاكات الإسرائيلية المتعلقة بمطاردة السكان المقدسيين وطردهم وتهجيرهم وهدم بيوتهم وإحلال سكان يهود جدد مكان السكان المقدسيين، وتناول المحور الثالث محاولة خطيرة من الكيان الصهيوني لخطف المدينة وتحويلها لعاصمة لدولة عبرية، مشدداً على خطورة اختطاف المدينة من العرب في لحظة الغفلة والانشغال عربي.
وأكد بكيرات أن المقابلة كانت قصيرة وغير كافية لمناقشة الاستراتيجيات العربية لمواجهة التهديدات الاسرائيلية، مشيرا إلى وجود مقترحات كثيرة بهذا الخصوص سوف يتم بلورتها خلال الشهور القليلة القادمة.
وتوجه مدير إدارة المسجد الاقصي بنداء للقمة الإسلامية المنعقدة في القاهرة قائلاً: «نتوجه بالقمة الإسلامية بنداء لكي تحتضن أولى القبلتين؛ من يملك القدس يملك مفاتيح العالم وهي البوصلة التي توحد العالمين العربي والاسلامي ونرجو من القمة ان تترك ما يتعلق بالمفاوضات والمبادرات وتتوجه لفعل شيء على ارض الواقع وتنهج نهج التحرير وتضع الاستراتيجيات والدعم المادي للقدس ويوفي بالالتزامات التي اقرتها القمم العربية والاسلامية السابقة مثل قمة سرت العربية التي خصصت لمدينة القدس دعم مالي بقدر نصف مليار دولار، ونحن في حاجة لدعم سكني لمواجهة التهجير ودعم في مجال التعليم لكي نواجه السيطرة الاسرائيلية على التعليم لإخراج جيل جاهل بعيد عن الواقع».