تحركات مكثفة للمحافظين لتفادى «حركة التغيير»
تحركات مكثفة للمحافظين لتفادى «حركة التغيير»
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
شهدت عدة محافظات نشاطاً ملحوظاً وتحركات محمومة من قبَل المحافظين خلال الساعات القليلة الماضية، مع تردُّد أنباء عن قُرب إجراء حركة تغييرات، من المتوقع أن تتضمّن إقالة عدد من المحافظين ونقل آخرين إلى محافظات أخرى.
{long_qoute_1}
وكثّف محافظ سوهاج، الدكتور أيمن عبدالمنعم، من وجوده فى شوارع وميادين مدينة سوهاج طوال الساعة، وأمر بشنّ مزيد من الحملات لرفع المخلفات من الشوارع وتجميل الميادين العامة، كما أصدر حركة تنقلات شملت عدداً من مسئولى الوحدات المحلية، لمحاولة إنقاذ ما يمكن إنقاذه فى الفترة التى تسبق إصدار حركة المحافظين، وقبل أن يترك مكتبه، ليتولى السكرتير العام، كمال شلبى، تسيير شئون الديوان العام مؤقتاً.
وفوجئ محافظ سوهاج، أثناء تفقُّده لأول مرة الوحدة الصحية بقرية «جزيرة شندويل»، التى تبعد عن مدينة سوهاج 10 كيلومترات فقط، بعدم تعيين مدير للوحدة أو مدير إدارى، مع تردى الأوضاع الصحية، وانتشار أكوام القمامة بها، وصب المحافظ جام غضبه على وكيل وزارة الصحة، لعدم متابعته الوضع الصحى بداخلها، وقرّر «عبدالمنعم» إقالة مدير وحدة الشئون الاجتماعية بالقرية، بسبب شكوى الأهالى من تأخر صرف بطاقات معاش «تكافل وكرامة»، وتكليف وكيل وزارة التضامن بحل شكاوى المواطنين.
وفى الشرقية، أصدر المحافظ، خالد سعيد، تعليمات مشدّدة بسرعة الرد على المكاتبات والشكاوى الواردة من مختلف الجهات والهيئات الحكومية، وسرعة الفصل فيها، والتواصل مع المواطنين بصفة دائمة، كما قرّر تعيين موظفين كمندوبى بريد فى كل مركز، للتواصل مع المحافظة، بشأن المكاتبات والشكاوى، لضمان سرعة الفصل فيها.
وخلال اجتماع المجلس التنفيذى للمحافظة أمس، وجّه «سعيد» بضرورة عقد المؤتمرات الجماهيرية لتوعية المواطنين بحجم ما تُقدّمه الدولة من خدمات فى مختلف القطاعات، كما كلّف رؤساء المراكز والمدن والأحياء بحصر جميع أملاك الدولة، وإعداد تقرير للعرض عليه لوضع قاعدة بيانات كاملة بالأماكن المتاحة، وإمكانية استغلالها للمنفعة العامة، كما شدّد فى الوقت نفسه على ضرورة التصدى بكل قوة وحزم للتعديات على الأراضى الزراعية، والعمل على إزالتها فوراً فى مهدها، وإعادتها أرضاً زراعية مرة أخرى قبل أن تتفاقم المخالفة وتصبح كتلاً خرسانية يصعب التعامل معها، كما نبه إلى رفع ناتج تطهير الترع والمصارف بمعرفة مديرية الرى، حتى لا تؤثر على الطرق العامة.
وأعلن محافظ الشرقية الانتهاء من إجراءات إنشاء مكتب حسابات موحّد لجميع المشروعات بالمحافظة، لضمان ضبط المصروفات والإيرادات، مع التنبيه بعدم صرف أى مبالغ إلا بمعرفة السلطة المختصة، منعاً للتلاعب وحماية للمال العام. وأضاف أنه تم الانتهاء من تجهيز مكتب استثمار موحّد على مستوى المحافظة، يعمل بنظام الشباك الواحد، للتيسير على المستثمرين وأصحاب المشروعات الصغيرة.
وأوضح المحافظ، الذى واجه مؤخراً عدة حملات على مواقع التواصل الاجتماعى تدعو إلى إقالته، أنه تم إرسال الأوراق الخاصة بإنشاء حى ثالث داخل مدينة الزقازيق إلى رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء للموافقة، والبدء فوراً فى اتخاذ جميع الإجراءات المنظمة لهذا الشأن، مشيراً إلى أنه تم اقتراح إنشاء حى ثالث نتيجة كبر حجم المدينة، ولتحسين جميع الخدمات المقدّمة إلى المواطنين داخل المدينة.
وفى الإسكندرية، انتابت حالة من السخرية أهالى المدينة، عقب صدور بيان من المحافظة يتضمّن إشادة المحافظ، المهندس محمد عبدالظاهر، بمسئولى النظافة وشركة النظافة ومسئولى الأحياء، بسبب مساهمتهم فى «ظهور المدينة يوم حفل تخرّج كلية الدفاع الجوى والكلية البحرية بالمستوى الذى يليق بها»، حسب البيان، الذى أثار غضباً لدى الكثير من المواطنين، الذين عبّروا عن استيائهم من تفاقم مشكلات القمامة بالمدينة، كما سخر آخرون من البيان الذى تضمّن «خطأً فادحاً»، حيث أطلق اسم «الكلية الجوية» على «كلية الدفاع الجوى».
وانتاب الغضب أهالى المدينة، خصوصاً أن هذه التصريحات لا تتوافق مع الواقع الذى تشهده المدينة، فى ظل أزمة تفاقم القمامة بشكل يومى، ولجوء البعض إلى إشعال النيران فيها للتخلص منها، حيث علق المواطنون بقولهم: «أكيد المسئولين أشادوا بمدينة تانية، وزاروا مدينة أخرى، إسكندرية مليانة أكوام قمامة فى كل حتة».
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين
- أكوام القمامة
- أملاك الدولة
- إشعال النيران
- إقالة مدير
- اجتماع المجلس
- الأراضى الزراعية
- الأوضاع الصحية
- الترع والمصارف
- التواصل الاجتماعى
- التواصل مع المواطنين