«سهام» بعد 7 سنين علاج خاطئ: «ممنوعة من الحركة»
«سهام» بعد 7 سنين علاج خاطئ: «ممنوعة من الحركة»
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر
وجه تكسوه البراءة، يغلب فيه الحزن الابتسامة، وجسد هزيل تسلل الوجع ليقتل الفرح داخله، ويحرم طفلة لم يتعد عمرها الـ12 عاماً من الحركة، تقف عاجزة وعيناها تفيضان بالدمع، تختلس النظرات إلى بنات فى مثل سنها يجرين ويمرحن ذهاباً وإياباً، بعد أن دابت الأقدام فى البحث عن علاجها بين المستشفيات وعيادات الأطباء، برفقة أسرتها الحائرة بين تشخيص خاطئ وعلاج لا يأتى بنتيجة، وقائمة انتظار طويلة فى مستشفيات التأمين الصحى من أجل عملية جراحية، دون أن يصبهم الدور بعد.
{long_qoute_1}
7 سنوات من المعاناة قضتها الطفلة «سهام عبدالنبى»، منذ بدت إعاقتها الحركية واضحة أمام والديها: «هى اتولدت، وعندها اعوجاج فى الرجل الشمال، ماكانش ظاهر وهى صغيرة، وبقى يزيد يوم بعد يوم لحد ما بقت تشتكى من الألم»، ظن والد «سهام» المزارع البسيط الأمر فى البداية هيناً سيزول بتقدُّمها فى العمر، لكن هذا لم يحدث، لتبدأ رحلة علاج طويلة: «الدكاترة قالوا لنا فى البداية، هتمشى على العلاج وبعد فترة هتخف، لكن حالتها بقت تسوء يوم عن يوم». أصبحت مشاوير الأب على عيادات الأطباء شبه يومية، تكبّد الكثير من الأموال بين مصاريف الأدوية وجلسات العلاج الطبيعى لكن دون نتيجة تذكر: «بعت اللى ورايا، واللى قدامى، لحد ما قصدنا مستشفى التأمين الصحى المبرة بكفر الدوار، والدكتور أشرف بولس المتابع لحالة سهام، قال لنا علاجها كان بيتم بشكل خاطئ السنين اللى فاتت، ومحتاجة عملية جراحية».
تعلق الأب بأمل إجراء العملية الجراحية، إلا أن المعاناة لم تنتهِ بعد: «طابور انتظار طويل فى مستشفى التأمين الصحى علشان ناخد موافقة على العملية، وفضلنا على الحال ده سنة كاملة»، وما إن اقتنص الأب الموافقة بشق الأنفس، دخل فى دوامة أخرى طوال الشهرين الماضيين لا يعرف نهايتها: «الدكتور المعالج لابنتى، رافض يعمل العملية إلا فى وجود الاستشارى، والطبيب الاستشارى مش بيجى المستشفى»، روتين فى المستشفى الحكومى ضاق به «عبدالنبى» ذرعاً، حتى لم يجد أمامه سوى مناشدة القوات المسلحة أو أحد من أهل الخير.
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر
- أهل الخير
- التأمين الصحى
- العملية الجراحية
- القوات المسلحة
- جلسات العلاج الطبيعى
- رحلة علاج
- عملية جراحية
- أدوية
- أسر
- أشر