مصادر: صمت مصر يؤكد موقفها الرافض للتدخل فى شئون الدول
مصادر: صمت مصر يؤكد موقفها الرافض للتدخل فى شئون الدول
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان
كشفت مصادر دبلوماسية وسيادية مصرية، لـ«الوطن»، عن كواليس متابعة مصر للتطورات الدرامية التى شهدتها تركيا ليلة الجمعة، موضحة أنه كانت هناك معلومات متاحة عن أحداث خطيرة وشيكة سوف تشهدها تركيا، وكان التقييم الأمنى والدبلوماسى والاستراتيجى للوضع، قبل ليلة الجمعة، يُرجّح حدوث عمليات إرهابية أو تحركات سياسية للمعارضة والقوات المسلحة التركية. وأكدت المصادر أن مصر حرصت على عدم الإدلاء بأى تصريح أو موقف من محاولة الانقلاب فى تركيا، تأكيداً على موقفها الثابت الرافض للتدخل فى الشأن الداخلى التركى، واستناداً إلى موقفها الرافض أيضاً لأى محاولات تركية للتدخل فى الشأن الداخلى المصرى أو التعليق عليه، مشيرة إلى أن ذلك اتضح فى بيان وزارة الخارجية الوحيد حول الحادث، الذى وصف ما حدث بـ«التطورات الجارية فى تركيا»، خلال توجيه المصريين المقيمين فى تركيا «إلى البعد عن أماكن التوتر»، حيث تجنّب البيان مجرد وصف ما حدث بأنه محاولة انقلابية.
{long_qoute_1}
وأوضحت المصادر أن متابعة مصر للموقف وتقييمها له كان يعتبر ما حدث «محاولة جادة جداً» للانقلاب، لكن «لا يمكن اعتبارها ناجحة»، وشدّدت المصادر المعنية بملف العلاقات المصرية - التركية، أن العنصر الحاسم فى ما حدث هو أن «السيطرة المخابراتية قوية جداً»، وأن جهاز المخابرات التركى هو الذى حسم المسألة لصالح الرئيس رجب طيب أردوغان، فلأول مرة يرى العالم ضابط شرطة يُسيطر على ضابط جيش، ويُلقى القبض عليه، فى مشهد نادر، كما أن المساجد كانت تدعو الناس إلى النزول ضد هذا الانقلاب. وقالت المصادر إنه اتضح أن أجهزة الاستخبارات الأوروبية والأمريكية كانت لديها معلومات عن مخطط تحرك الجيش، وتوقعت أن يكون التحرّك على نطاق أوسع مما حدث، مشيرة إلى أن بعض البعثات الدبلوماسية أصدرت تحذيرات جادة من الأوضاع الأمنية فى تركيا، وكان من بينها إغلاق فروع البعثة الدبلوماسية الفرنسية فى تركيا، قبل يوم تقريباً من محاولة الانقلاب، مؤكداً أنه من المعروف أن هناك نشاطاً استخبارياً عالياً وعميقاً لفرنسا فى تركيا، وكشف مصدر دبلوماسى بإحدى السفارات فى تركيا، أنه تلقى فاكساً يفيد بإلغاء احتفال السفارة الفرنسية باليوم الوطنى الفرنسى أو ما يُطلق عليه «يوم الباستيل» قبل موعده بساعتين. وحول تقييم مصر للمحاولة الانقلابية، قالت المصادر المسئولة: «لم يكن لديهم مخطط كامل، ولم يكن هناك قائد وزعيم للانقلاب واضح يصدر بياناً بالملابس العسكرية، وليس هناك تنسيق بين قيادات الجيش ورؤية لتحرّك شامل للسيطرة على السلطة، فضلاً عن أن المخابرات لعبت الدور الحاسم فى الموقف، وكان لها وجود كبير على الأرض لمقاومة الانقلابيين».
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان
- الأوضاع الأمنية
- البعثات الدبلوماسية
- البعثة الدبلوماسية
- السفارة الفرنسية
- العلاقات المصرية
- القوات المسلحة التركية
- الملابس العسكرية
- أجهزة
- أحداث
- أردوغان