بعد تقديم أجمل التهانى الطيبة المصحوبة بكل الدعوات لأن يوفق الله رئيسنا المنتخب بإرادتنا الشعبية لأول مرة منذ أكثر من ستين سنة لخدمة البلاد وتحقيق العدل بين العباد، أقترح على سيادته ما يلى:
اعترافاً بدور القوات المسلحة الوطنى فى دعم ثورة 25 يناير ومساندة الشعب والثوار للوصول بالبلاد لبر الأمان وإجبار الرئيس المخلوع على التنحى وترك الحكم والمثول أمام القضاء هو وبطانته الفاسدة وصولاً إلى أول انتخابات حقيقية لمجلسى الشعب والشورى، ثم الحدث الهائل الذى هز ربوع مصر وأعجب العالم وأبهرهم بتحقيق أول انتخاب مصرى بإرادة شعبية حرة لانتخاب أول رئيس مدنى لمصر. لكل ما سلف أقترح تعظيم دور القوات المسلحة والمجلس الأعلى للقوات المسلحة بتنظيم احتفالية «التسليم والتسلم» الكبرى من السلطة العسكرية للمدنية بحضور رموز من كل فئات الشعب يتقدمهم أسر الشهداء والجرحى ويتم تكريم المشير حسين طنطاوى ومجلسه الموقر بإطلاق لقب «المجلس الاستشارى الأعلى للقوات المسلحة» ويكون دورهم استشاريا فى الأمور العسكرية لرئيس الجمهورية الجديد تقديراً لدورهم البطولى، ويعين وزير جديد للدفاع ضمن مجلس الوزراء الجديد وفى حضور رئيسى مجلسى الشعب والشورى وكبار رجال الدولة والأدباء والشعراء والفنانين والمفكرين.
يتم تكريم شهداء الثورة وأسر الجرحى من الثوار ورجال القوات المسلحة والشرطة تعظيماً لبطولاتهم وتخليداً لأرواحهم الطاهرة وتقدير دور الإعلام البطولى الذى سجل أحداث الثورة.
يعلن رئيس الجمهورية المنتخب الجديد برنامجه والتفاف الشعب حوله بمزيد من العمل وفض المليونيات والاعتصامات لتحقيق برنامجه الذى سيتم تنفيذه فى حدود الإمكانات المتاحة وفى كل مناحى الحياة، بعد الاستعانة بكل الخبراء والمستشارين، ويوقع عليه ليتم نشره فى مرسوم جمهورى وفق الجدول الزمنى المحدد مع تنفيذ الأولويات الضرورية لمتطلبات الشعب الوفى الصبور مع سرعة تنفيذ الأولويات الملحة كتحقيق الأمن والأمان، ودفع الاقتصاد، ولتحقيق الاستقرار فى البلاد، ولدفع عجلة الحياة بكرامة للجميع بتنفيذ مبادئ الثورة المباركة.
يختار الرئيس ثلاثة أو أربعة نواب للرئيس يمثلون المجتمع المصرى، ولتعظيم مكانة المرأة والشباب والإخوة فى الوطن «المسيحيين».
يحدد رئيس الجمهورية المنتخب عدد ثلاثة قصور للجمهورية فقط للتنقل بينها من بين القصور التى تزيد على العشرين قصرا للحد من النفقات الباهظة، وتعتبر باقى القصور متاحف يستفيد من دخلها الشعب المصرى.
تعظيم دور الشرطة المصرية وتأكيد الاحترام المتبادل بين الشعب والشرطة، والتعاون المشترك لتحقيق الأمن الداخلى لدفع عجلة الإنتاج فى استقرار تام.
سرعة تشجيع الاستثمار الأجنبى والعربى والمصرى الآمن بكل الضمانات لتحقيق الرفاهية للشعب المصرى، وتأكيد ملكية الوطن للمصريين.
سرعة ضم الصناديق المالية فى المحافظات لميزانية الدولة وسرعة عودة المليارات المنهوبة من أرباب المعاشات لتعظيم دور الآباء والأجداد لدورهم البطولى لما قدموه من تضحيات كل فى تخصصه فترة خدمتهم.
أحمد شفيق رشوان
بولاق - القاهرة